هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل في :: منتديات ثار الله الإسلامي :: . للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

facebook

.::||[ آخر المشاركات ]||::.
ولاية حيدر الكرار. [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : خادم قمر العشيرة - عدد الردود : 2 - عدد المشاهدات : 2137 ]       »     علي 110. [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : خادم قمر العشيرة - عدد الردود : 2 - عدد المشاهدات : 2581 ]       »     عصمة علي ع ورد بعض الشبهات عنه... [ الكاتب : الشيخ محمد العبدالله - آخر الردود : الشيخ محمد العبدالله - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 955 ]       »     وذكر بعض أصحابه قال دخلت على ج... [ الكاتب : الشيخ محمد العبدالله - آخر الردود : الشيخ محمد العبدالله - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1231 ]       »     من كرمه ع [ الكاتب : الشيخ محمد العبدالله - آخر الردود : الشيخ محمد العبدالله - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 929 ]       »     حسر ردن جبته - ثياب الصادق ع [ الكاتب : الشيخ محمد العبدالله - آخر الردود : الشيخ محمد العبدالله - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 935 ]       »     واستغفروا ربكم - مواعظ الصادق ... [ الكاتب : الشيخ محمد العبدالله - آخر الردود : الشيخ محمد العبدالله - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 862 ]       »     جعفر الصادق بن محمد بن علي بن ... [ الكاتب : الشيخ محمد العبدالله - آخر الردود : الشيخ محمد العبدالله - عدد الردود : 3 - عدد المشاهدات : 982 ]       »     الشك في تيسح الزهراء ع وبعض اح... [ الكاتب : الشيخ محمد العبدالله - آخر الردود : الشيخ محمد العبدالله - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1386 ]       »     لأبو الأسود الدؤلي رحمة الله و... [ الكاتب : الشيخ محمد العبدالله - آخر الردود : الشيخ محمد العبدالله - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1547 ]       »    



 
 عدد الضغطات  : 6097  
 عدد الضغطات  : 2413  
 عدد الضغطات  : 3720


الإهداءات



يتم تحميل بيانات الشريط . . . . اذا لم تظهر البيانات رجاء قم بتحديث الصفحة مرة اخرى
إضافة رد
#1  
قديم 09-04-2019, 06:38 PM
الشيخ محمد العبدالله
خادم الحسين
الشيخ محمد العبدالله غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : May 2010
 فترة الأقامة : 3492 يوم
 أخر زيارة : 10-17-2019 (08:06 PM)
 المشاركات : 2,305 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي عصمة علي ع ورد بعض الشبهات عنها



ومن الأحاديث النبوية الشريفة الدالّة على عصمة أهل البيت ( عليهم السلام ) أيضاً :
قول الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " ألا إنّ مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح في قومه ، مَن ركبها نجا ، ومَن تخلّف عنها غرق - أو هلك - " ( 2 ) . .
ففي كلامه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) هنا بيان واضح بأنّ مَن اتّبع أهل البيت أصاب الحقّ ونجا من سخط الله وعذابه ; وذلك دليل عصمتهم ، وإلاّ لَما كان كلّ متّبع لهم ناجياً وكلّ مخالف لهم هالكاً .
وقوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " مَن أحبّ أن يحيا حياتي ، ويموت ميتتي ، ويدخل الجنّة الّتي وعدني ربّي ، وهي جنّة الخلد ، فليتولّ عليّاً وذرّيّته من بعده ; فإنّهم لن يخرجوكم من باب هدىً ، ولن يدخلوكم في باب ضلالة " ( 3 ) .
وأمّا ما جاء من الأحاديث بخصوص عصمة الإمام عليّ ( عليه السلام ) بالذات فنذكر منها :
قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " مَن أطاعني فقد أطاع الله ، ومَن عصاني فقد عصى الله ، ومَن أطاع عليّاً فقد أطاعني ، ومَن عصى عليّاً فقد عصاني " ( 4 ) .
وقوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " يا عليّ ! مَن فارقني فقد فارق الله ، ومَن فارقك يا عليّ فارقني " ( 5 ) .
وقوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " مَن أراد أن يحيا حياتي ، ويموت ميتتي ، ويسكن جنّة الخلد الّتي وعدني ربّي ، فليتولّ عليّ بن أبي طالب ; فإنّه لن يخرجكم من هدى ولن يدخلكم في ضلالة " ( 1 ) .
وقوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعمّار بن ياسر : " يا عمّار ! إذا رأيت عليّاً قد سلك وادياً وسلك الناس وادياً غيره ، فاسْلك مع عليّ ودع الناس ; فإنّه لن يدلّك على ردىً ، ولن يخرجك من هدىً " ( 2 ) .
وقوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " عليّ مع الحقّ والحقّ مع عليّ ، ولن يفترقا حتّى يردا علَيَّ الحوض يوم القيامة " ( 3 ) .
وهذا الحديث دالّ على العصمة بكلّ وضوح ممّا لا يحتاج معه إلى بيان .
وقوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " عليّ مع القرآن والقرآن مع عليّ ، لن يفترقا حتّى يردا علَيَّ الحوض " ( 4 ) .
وهذا الحديث كسابقه في الدلالة والوضوح ممّا لا يحتاج معه إلى بيان أيضاً .
أقول :
وبعد هذا الّذي أوردناه من الاستدلال على عصمة الإمام ( عليه السلام ) ، لعلّ قائل يقول : فما معنى الأقوال الّتي جاءت في نهج البلاغة والّتي استدلّ بها
الدليمي على نفي العصمة عن الإمام ( عليه السلام ) ؟ !
الجواب :
أمّا قوله ( عليه السلام ) : " لا تكفّوا عن مقالة بحقّ أو مشورة بعدل ; فإنّي لست في نفسي بفوق أن أُخطئ ، ولا آمن ذلك من فعلي " . .
فإنّ الكاتب قد عرض كلام الإمام ( عليه السلام ) هنا مبتوراً ; لأنّ في كلام الإمام ( عليه السلام ) استثناءً دالاًّ على العصمة لم يذكره الكاتب ، وإنّما اكتفى بذكر المستثنى منه وترك المستثنى ! ولعلّ هذا من حرصه وأمانته في البحث ، كما هو دأب الدعاة والهداة الأُمناء على شاكلته ! !
وإليك - عزيزي القارئ - كلام الإمام ( عليه السلام ) بتمامه من النهج مع بيان القرائن المحيطة به :
قال ( عليه السلام ) في خطبة خطبها بصِفّين ، ذكر فيها حقّ الوالي وحقّ الرعية ، ثمّ علّم مخاطبيه كيفيّة مخاطبته ومخالطته ، فقال :
" فلا تكلّموني بما تُكلَّم به الجبابرة ، ولا تتحفّظوا منّي بما يتحفّظ به عند أهل البادرة ، ولا تخالطوني بالمصانعة ، ولا تظنّوا بي استثقالا في حقّ قيل لي ، ولا التماس إعظام لنفسي ; فإنّه مَن استثقل الحقّ أن يقال له ، أو العدل أن يُعرض عليه ، كان العمل بهما أثقل عليه . .
فلا تكفّوا عن مقالة بحقّ أو مشورة بعدل ; فإنّي لست في نفسي بفوق أن أُخطئ ، ولا آمن ذلك من فعلي ، إلاّ أن يكفي الله من نفسي ما هو أملك به منّي ، فإنّما أنا وأنتم عبيد مملوكون لربّ لا ربّ غيره " . .
قال الشيخ محمّد عبده : يقول : لا آمن من الخطأ في أفعالي ، إلاّ إذا
كان يسّر الله لنفسي فعلا هو أشدّ ملكاً منّي ، فقد كفاني الله ذلك الفعل ، فأكون على أمن من الخطأ فيه ( 1 ) . انتهى .
أقول :
فهل كفى الله عزّ وجلّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من نفسه ما هو أملك به منه ، ويسّر له فعلا هو أشدّ ملكاً منه ينتصر به على نفسه ويأمن الخطأ في فعله ، كما هو مراد الاستثناء من كلامه ( عليه السلام ) ، الّذي غضّ الدليمي الطرف عنه عمداً وتعميةً ؟ !
ارجع إلى ما ذكره الطبري بسنده إلى سعيد بن قتادة ، الّذي قال عند تفسيره لآية التطهير : فهم أهل بيت طهّرهم الله من السوء ، وخصّهم برحمة منه .
وإلى قول ابن عطية - في ما أورده النبهاني عنه في الشرف المؤبّد ، والمقريزي في فضل آل البيت - : والرجس اسم يقع على الإثم والعذاب ، وعلى النجاسات والنقائص ، فأذهب الله جميع ذلك عن أهل البيت . . . إلى آخر الأقوال .
واعطف بنا - ثمّة - على نهج البلاغة نفسه ، لنرى : هل كفى الله تعالى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أمر نفسه بما حباه من كمال العقل ، وعلوّ الهمّة ، وتمام الفطنة ، ممّا جعل نفسه صافية لا يشتبه عليها أمر الحقّ من الباطل ، وهو الأمر الّذي عنيناه في تعريفنا للعصمة سابقاً ؟ !
قال ( عليه السلام ) : " وإنّي لعلى بيّنة من ربّي ، ومنهاج من نبيّ ، وإنّي لعلى الطريق الواضح ألقطه لقطاً " . .
قال الشيخ محمّد عبده في شرحه : اللقط : أخذ الشيء من الأرض ، وإنّما سمّى اتّباعه لمنهج الحقّ : لقطاً ; لأنّ الحقّ واحد والباطل ألوان مختلفة ، فهو يلتقط الحقّ من بين ضروب الباطل ( 1 ) .
وقال ( عليه السلام ) في كلام له وقد جمع الناس وحضّهم على الجهاد فسكتوا ملياً : " . . . لقد حملتكم على الطريق الواضح ، الّتي لا يهلك عليها إلاّ هالك ( 2 ) ، مَن استقام فإلى الجنّة ، ومَن زلّ فإلى النار " ( 3 ) .
أي : مَن استقام في الطريق الّذي حملهم ( عليه السلام ) عليه فإلى الجنّة ، ومَن زلّ عن الطريق الّذي حملهم عليه فإلى النار ، وهذا المعنى دالّ على العصمة ، كدلالة الأحاديث النبوية السابقة الّتي تلوناها عليك .
وقال ( عليه السلام ) في كلام له لبعض أصحابه : " فإن ترتفع عنّا وعنهم محن البلوى ، أحملهم من الحقّ على محضه " ( 4 ) .
وقال ( عليه السلام ) : " ولقد علم المستحفظون من أصحاب محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّي لم أردّ على الله ولا على رسوله ساعة قط " ( 5 ) .
وقال ( عليه السلام ) في خطبته المسمّاة ب - : " القاصعة " ، الّتي ذكر فيها قربه من النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وملازمته إيّاه منذ الصغر : " . . . وكان - أي النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - يمضغ
الشيء ثمّ يلقمنيه ، وما وجد لي كذبة في قول ، ولا خطلة في فعل " ( 1 ) .
وقال ( عليه السلام ) من كلام له ينبّه فيه على فضيلته ; لقبول قوله وأمره ونهيه : " فوالّذي لا إله إلاّ هو ! إنّي لعلى جادّة الحقّ ، وإنّهم لعلى مزلّة الباطل " ( 2 ) .
وقال ( عليه السلام ) عندما بلغه خروج طلحة والزبير عليه مع السيّدة عائشة وإثارتهم الفتنة ضدّه : " إنّ معي لبصيرتي ، ما لَبستُ ولا لُبس علَيَّ " ( 3 ) .
فهذه الكلمات الواردة عنه ( عليه السلام ) دالّة بكلّ وضوح على أنّه مع الحقّ والحقّ معه ، كما أشار إلى ذلك النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في كلماته السابقة الّتي تلوناها عليك ، وهذا هو معنى العصمة الّتي عنيناها .
وقال ( عليه السلام ) : " عزب رأي امرئ تخلّف عنّي ( 4 ) ; ما شككت في الحقّ مذ أُريتُه " .
وقال ( عليه السلام ) في كتاب بعثه إلى أهل مصر مع مالك الأشتر : " إنّي والله لو لقيتهم واحداً وهم طلاّع الأرض كلّها ما باليت ، ولا استوحشت ، وإنّي من ضلالهم الّذي هم فيه ، والهدى الّذي أنا عليه ، لعلى بصيرة من نفسي ، ويقين من ربّي " ( 5 ) .
وقال ( عليه السلام ) من خطبة له يذكر فيها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأهل بيته : " فأدّى أميناً ، ومضى رشيداً ، وخلّف فينا راية الحقّ ، مَن تقدّمها مرق ، ومَن تخلّف عنها زهق ، ومضن لزمها لحق ، دليلها مكيث الكلام ، بطيء القيام ، سريع إذا قا




رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 02:29 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Support : Bwabanoor.Com
HêĽм √ 3.1 BY:
! ωαнαм ! © 2010
منتديات دعوة الاسلامية