هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل في :: منتديات ثار الله الإسلامي :: . للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

facebook

.::||[ آخر المشاركات ]||::.
إرشادات عظيمة لمقابلات العمل (... [ الكاتب : الميكاوين - آخر الردود : الميكاوين - عدد الردود : 4 - عدد المشاهدات : 199 ]       »     حساب تجريبي [ الكاتب : ارينسن - آخر الردود : ارينسن - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 150 ]       »     بونصات الخيارات الثنائية بدون ... [ الكاتب : الميكاوين - آخر الردود : الميكاوين - عدد الردود : 4 - عدد المشاهدات : 191 ]       »     313 [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : عبد فاطمة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 194 ]       »     الدم الثائر بكربلاء. [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : عبد فاطمة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 186 ]       »     يا أبت يا رسول الله!! ماذا لقي... [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : عبد فاطمة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 115 ]       »     صحيح البخاري: الزهراء تموت غاض... [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : عبد فاطمة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 113 ]       »     المرتد أبو بكر في النار؟ [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : عبد فاطمة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 116 ]       »     السيدة فاطمة الزهراء (ع) أول م... [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : عبد فاطمة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 118 ]       »     من هم شيعة فاطمة الزهراء عليها... [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : عبد فاطمة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 110 ]       »    



 
 عدد الضغطات  : 5612  
 عدد الضغطات  : 2086  
 عدد الضغطات  : 2327


الإهداءات



يتم تحميل بيانات الشريط . . . . اذا لم تظهر البيانات رجاء قم بتحديث الصفحة مرة اخرى
إضافة رد
#1  
قديم 02-09-2015, 12:23 AM
الشيخ محمد العبدالله
خادم الحسين
الشيخ محمد العبدالله غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : May 2010
 فترة الأقامة : 3122 يوم
 أخر زيارة : 11-19-2018 (04:23 PM)
 المشاركات : 2,292 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي أثر الشفاعة في المصالح الدنيوية



أثر الشفاعة في المصالح الدنيوية
تقدم في الفصول السابقة ، الحديث عن الشفاعة فيما يتعلق بالآخرة ،
حيث الغفران من الذنوب ورفع العقاب يوم الحساب .
وقد ناقشنا هناك الإشكالات التي وردت على الشفاعة ، وبات واضحا
أن الشفاعة وأثرها في الحياة الآخرة هي قضية ثابتة بصريح القرآن الكريم
والأحاديث النبوية الشريفة . لكن هناك مناقشات ، تدور حول أثر الشفاعة
في الحياة الدنيا ، وهي مناقشات تتمحور حول الإجابة عن السؤال التالي :
هل أن طلب الشفاعة في أمور الدنيا من غير الله جائز شرعا ، وهل أن
لها أثرا إيجابيا في الحياة الدنيا كالرزق والشفاء من الأمراض والنجاح في
الأعمال ، أو الإنقاذ من الأخطار وغيرها من شؤون الحياة الدنيا ، أم إنها
غير جائزة ، وغير ذات فائدة في الدنيا ؟
أما في مسألة الجواز : فقد تقدم أن الله سبحانه وتعالى قد أخبر عن
رجال ارتضاهم ليشفعوا عنده في عباده الذين ارتضى . . وقد وردت عدة
روايات تؤيد ذلك نقلناها سابقا ، هذا فيما يتعلق بالشق الأول من السؤال .
أما فيما يتعلق بالشق الثاني منه ، وهو : هل أن للشفاعة أثرا وفائدة في
تحصيل المصالح والمنافع الدنيوية أم لا ؟
فنقول : إن الشفاعة تعطي - بالإضافة إلى المعاني التي تقدمت في أول
البحث - معنى الدعاء أيضا ، فالنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عندما يشفع لمؤمن فإنه يدعو
الله سبحانه وتعالى ، فقد ذكر السيد العاملي أن " شفاعة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أو
غيره عبارة عن دعائه الله تعالى لأجل الغير وطلبه منه غفران الذنب
وقضاء الحوائج ، فالشفاعة نوع من الدعاء والرجاء . حكى النيسابوري في
تفسير قوله تعالى : * ( من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع
شفاعة سيئة يكن له كفل منها ) * ( 1 ) عن مقاتل أنه قال : الشفاعة إلى الله إنما
هي الدعوة لمسلم ، لما روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من دعا لأخيه المسلم بظهر
الغيب استجيب له وقال له الملك ولك مثل ذلك " ( 2 ) .
وعلى هذا الأساس ، فإن دعاء المؤمن لأخيه المؤمن في حياته في
حاجة من حوائج الدنيا أمر مقبول لا غبار عليه ولا مناقشة فيه بعد الذي
تقدم ، ولما ورد من الحث على دعاء المؤمنين للمؤمنين : عن إبراهيم بن
أبي البلاد رفعه وقال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( من سألكم بالله فاعطوا ، ومن
أتاكم معروفا فكافوه ، وإن لم تجدوا ما تكافونه فادعوا الله له حتى تظنوا أنكم قد
كافيتموه ) ( 3 ) .
وقولك لأخيك المؤمن " جزاك الله خيرا " هو نوع من الدعاء والشفاعة
له عند الله ، أو غير ذلك من الدعاء الذي نمارسه في حياتنا العادية مع
أصدقائنا وإخواننا وأقاربنا .
وهذا اللون من الدعاء والشفاعة لا غبار عليه ولا مناقشة فيه كما قدمنا .
لكن المناقشة تدور عادة بين المنكرين لجواز الشفاعة وتأثيرها في
حاجات الدنيا ، وبين القائلين بجوازها وتأثيرها ، حول طلب الشفاعة من
الأموات أو الذين غادروا الحياة الدنيا على قول أدق .
رأي ابن تيمية ومناقشته :
فقد ذهب ابن تيمية ومن تابعه إلى أن طلب الشفاعة في حاجات الدنيا
أو غيرها من " الأموات " شرك " . . . وإن قال أنا أسأله لكونه أقرب إلى الله
مني ليشفع في هذه الأمور ، لأني أتوسل إلى الله كما يتوسل إلى السلطان
بخواصه وأعوانه فهذا من أفعال الذين يزعمون أنهم يتخذون أحبارهم
ورهبانهم شفعاء يستشفعون بهم في مطالبهم ، والمشركين الذين أخبر الله
عنهم أنهم قالوا : * ( ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى ) * . . " ( 1 ) .
وتهافت وفساد هذا الرأي الذي يذهب إليه ابن تيمية أنه جعل طلب
الدعاء والشفاعة بمنزلة مساوية ل‍ " عبادة غير الله " ، مع أن الشفاعة أصلا لا
تعني العبادة لا بمعناها اللغوي ولا بمعناها الاصطلاحي ، كما أن الداعي
الداخلي والنفسي لطلب الشفاعة تعني شيئا آخرا غير الداعي النفسي
لعبادة الأصنام والبشر أو غير ذلك مما يتوسل بها المشركون والكافرون
لتقربهم على حد زعمهم إلى الله زلفى .
وقد تقدم في هذا البحث أن أبا بكر جاء إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بعد وفاته
وكشف عن وجهه وسلم عليه وطلب منه الدعاء له عند الله ، كما ورد نفس
الأمر عن الإمام علي ( عليه السلام ) . وطلبه ذلك من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهو الذي قال
عنه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ) ( 1 ) يدل بما لا مزيد عليه
على صحة الطلب من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حتى بعد وفاته .
وإذا دققنا في الآية القرآنية الشريفة : * ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل
الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون . . ) * ( 2 ) . والآية الشريفة : * ( ولا تقولوا
لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون . . . ) * ( 3 ) . نجد أنهما
واضحتان في الدلالة على الحياة بعد مفارقة الدنيا ، ولكن الإنسان بطبيعته
المادية لا يدرك هذه الحياة ولا يلمسها ولا يعرف حقيقتها إلا بعد الموت .
ويقول العلامة الطباطبائي في تفسيره لآية * ( ولا تقولوا لمن يقتل . . ) * : فالآية
تدل دلالة واضحة على حياة الإنسان البرزخية ، كالآية النظيرة لها وهي
قوله تعالى : * ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم
يرزقون . . ) * ( 4 ) .
أما الموتى من المؤمنين من غير الشهداء فإنهم كما عبرت روايات
كثيرة يعيشون في البرزخ ويزورون أهلهم . . .
عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن
البختري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ( إن المؤمن ليزور أهله فيرى ما يحب
ويستر عنه ما يكره ، وإن الكافر ليزور أهله فيرى ما يكره ويستر عنه ما يحب ، . . .
ومنهم من يزور كل جمعة ، ومنهم من يزور على قدر عمله ) ( 1 ) .
وبعد وضوح كل ذلك ، فما المانع من أن يكون هؤلاء الذين غادروا
الحياة الدنيا إلى الحياة الآخرة ، يسمعون ويرون ويدعون الله للذين لم
يلحقوا بهم من المؤمنين والشهداء في قضاء حوائجهم * ( فرحين بما آتاهم
الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا
هم يحزنون * يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر
المؤمنين . . ) * ( 2 ) .
وكل ما تقدم يدل دلالة واضحة على أن الإنسان بعد الانتقال من الحياة
الدنيا فإنه يعيش حياة أخرى ، يرى الكافر فيها العذاب فيتألم ، ويرى
المؤمنون فيها النعيم فيفرحون ويستبشرون ، وهكذا يبطل زعم القائلين
بأن الإنسان إذا مات انقطعت كل أسباب العلاقة بينه وبين الأحياء في
الدنيا وهو مذهب القائلين بعدم جواز التوسل بالأموات ، وهو مذهب
فاسد كما علمت لأنه مخالف لصريح القرآن الكريم .
وقبل أن نختم هذا الفصل لا بأس بإيراد رواية صحيحة تروى عن
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مما تنفع في هذا الباب .
بعد أن انتهت معركة بدر الكبرى بانتصار المسلمين ، وقف رسول
الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على قتلى المشركين فقال : ( يا أهل القليب بئس عشيرة النبي كنتم
لنبيكم كذبتموني وصدقني الناس ، وأخرجتموني وآواني الناس ، وقاتلتموني
ونصرني الناس . . . - حتى قال - : هل وجدتم ما وعدكم ربي حقا ) ( 1 ) .
فلو كان هؤلاء القتلى الذين غادروا الحياة الدنيا لا يسمعون ، فهل كان
عبثا حديث رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) معهم ، وهو الذي لا ينطق عن الهوى إن هو
إلا وحي يوحى ؟




رد مع اقتباس
إضافة رد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 09:28 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Support : Bwabanoor.Com
HêĽм √ 3.1 BY:
! ωαнαм ! © 2010
منتديات دعوة الاسلامية