هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل في :: منتديات ثار الله الإسلامي :: . للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

facebook

.::||[ آخر المشاركات ]||::.
دورة المحاسبة عن الاستثمارات و... [ الكاتب : نورهان ميتك - آخر الردود : نورهان ميتك - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 5 ]       »     دورة التحليل المالى للشركات ال... [ الكاتب : نورهان ميتك - آخر الردود : نورهان ميتك - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 5 ]       »     313 [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : عبد فاطمة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 12 ]       »     الدم الثائر بكربلاء. [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : عبد فاطمة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 12 ]       »     يا أبت يا رسول الله!! ماذا لقي... [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : عبد فاطمة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 14 ]       »     صحيح البخاري: الزهراء تموت غاض... [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : عبد فاطمة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 16 ]       »     المرتد أبو بكر في النار؟ [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : عبد فاطمة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 15 ]       »     السيدة فاطمة الزهراء (ع) أول م... [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : عبد فاطمة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 14 ]       »     من هم شيعة فاطمة الزهراء عليها... [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : عبد فاطمة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 14 ]       »     من هو الإمام الحسين بن علي ( ع... [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : عبد فاطمة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 14 ]       »    



 
 عدد الضغطات  : 5555  
 عدد الضغطات  : 2046  
 عدد الضغطات  : 2259


الإهداءات



يتم تحميل بيانات الشريط . . . . اذا لم تظهر البيانات رجاء قم بتحديث الصفحة مرة اخرى
إضافة رد
#1  
قديم 12-18-2011, 07:25 PM
السيد عباس ابو الحسن
المشرف العام
السيد عباس ابو الحسن غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 11
 تاريخ التسجيل : May 2010
 فترة الأقامة : 3066 يوم
 أخر زيارة : 11-30-2012 (03:20 PM)
 المشاركات : 735 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي الكافلون لأيتام آل محمد صلى الله عليه وآله



بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم بقائمهم

الحق المبين في معرفة المعصومين (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ص 189 - 194

الكافلون لأيتام آل محمد صلى الله عليه وآله ( بتاريخ : 23 شعبان 1419 - 13 / 12 / 1998 - 22 / 9 / 77 )
الآن أنتم أيها الفضلاء على قسمين : بعضكم معذور من السفر للتبليغ وهؤلاء لهم أجر نيتهم ، ما داموا نووا أن يذهبوا لو استطاعوا . أما الذين لا عذر لهم فيجب أن يذهبوا ، لكن عليهم أن يعرفوا قيمة هذا السفر ، وأنه تجارة مربحة يسرها لهم ربهم . يوجد حديث شريف يبين لنا أهمية هذا الأمر : جاءت امرأة إلى الصديقة الطاهرة الزهراء عليها السلام فقالت لها : ( إن لي والدة ضعيفة ، وقد لبس عليها في أمر صلاتها شئ ، وقد بعثتني إليك أسألك . فأجابتها فاطمة عن ذلك ، ثم ثنت ، فأجابت ، ثم ثلثت فأجابت ، إلى أن عشرت فأجابت ، ثم خجلت من الكثرة ، فقالت : لا أشق عليك يا بنت رسول الله . قالت فاطمة عليها السلام : هاتي وسلي عما بدا لك ، أرأيت من اكتري يوما أن يصعد إلى سطح بحمل ثقيل ، وكراؤه مائة ألف دينار أيثقل عليه ؟ فقالت : لا . فقالت : اكتريت أنا لكل مسألة بأكثر من ملء ما بين الثرى إلى العرش لؤلؤا ، فأحرى أن لا يثقل علي ! ) ( 1 ) نعم ، هذا أجر هداية الناس إلى أحكام دين الله تعالى ! ومسائل هذا الموضوع ليست تعبدية ، لكنها تحتاج إلى عقل ناضج لإدراكها فعند ما يكون الحكم حكم الله تعالى والقانون قانون الله تعالى ، فإن هذه الإضافة ‹ صفحة 190 › توجب تغيير كل الأمور المتعلقة به . فكل شئ موجود في هذه الإضافة ! عندما يكون الحكم حكم الله تعالى يصير الذي يبلغه نبيا ، ويصير حجة لله ويصير موضوع التقييم نبي الله وحجة الله ! ويصير أجره أكثر من ملء ما بين الثرى إلى العرش لؤلؤا ! ومعنى تعبير الصديقة الزهراء عليها السلام أن هذا حد إدراكنا نحن ، وإلا فالأجر أعظم من هذا ، ولم تعين عليها السلام بأي مقدار هو أعظم وأكثر . . ولا عجب ، فإن طرف الإضافة هو الله تعالى ! المهم لكم أن تستفيدوا من الفرصة . صحيح أنكم لو عملتم في مجال آخر لوصلتم إلى درجات مختلفة ، حسب استعداد كل منكم . مثلا أكثركم لو اتجه إلى دراسة فرع من الفروع غير علوم الدين لكان الأمر عليه أسهل ، وما تكلف بذل هذا الجهد ولا تحمل هذه المصاعب ، فغيركم يدرس اثنتي عشرة سنة أو أكثر أو أقل ، فيصير مهندسا أو طبيبا ، ثم يعمل ويدير أمور معيشته . أما أنتم فتدرسون سنينا أطول ، وتبذلون جهدا أكبر ، ثم يرى الطالب نفسه أنه لا يحصل من راتب الحوزة على كفاف معيشته ! لكن المهم أن لا يعطي أذنه لوسوسة الشيطان ، وأن يقدر النعمة التي أنعم الله عليه بها ، حتى لا ينطبق عليه لا سمح الله : ( خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين ) . إن ما يمن الله به على طالب العلم من توفيقات ونعم عظيمة ، إنما هو بسبب حليب الأم الطاهر ، أو نية الأب الصافية ، أو نية أحد أجداده الصالحين ، فإن عمل الله تعالى أمر محسوب بدقة ، فلا تتخيلوا أن منصب خادم الإمام المهدي عليه السلام ، الذي لا تقاس به مناصب كل حكومات العالم مجتمعة . . أمرا بسيطا ؟ ! ‹ صفحة 191 › إن مجرد تسجيل اسم أحدكم في سجل صاحب الزمان صلوات الله عليه ، مقام وشرف لا تعدله ثروة ولا سلطة ، بل لا تعدل حتى غباره ! فعلى الواحد منكم أن يعرف ماذا عليه أن يفعل . وقد أطلنا اليوم في هذا الموضوع ، لأن التذكير به ضروري . يعرف الإمام عليه السلام بأمرين : العلم ، وإجابة الدعوة . فدعوة حجة الله في أرضه مستجابة لا ترد ولا تبدل ، وقد قال الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام : ( رحم الله عبدا أحيا أمرنا ) . رحم الله . . بصيغة الماضي ، ولم يقل يرحم الله من أحيا أمرنا ! فالنسبة قسمان : نسبة تقديرية هي مدلول هيئة المضارع ، ونسبة تحقيقية وهي مدلول هيئة الماضي ، وقد أكدها الإمام بأن جاء بها بصورة الإخبار ، ثم بصيغة الدعاء ، ودعاء المعصوم لا يرد ! يقول أبو الصلت رحمه الله : فقلت له : وكيف يحيي أمركم ؟ قال : يتعلم علومنا ويعلمها الناس ، فإن الناس لو علموا محاسن كلامنا لاتبعونا . ( العيون : 2 / 275 ) هذا هو إحياء أمرهم عليهم السلام فأمرهم أمر الله تعالى والمتعلم علوم أهل البيت عليهم السلام ومعلمها للناس محي لأمر الله . فهل يتصور أحدنا أن يحصل على مقام أعلى من هذا المقام ، مقرونا بذلك الدعاء من حجة الله عليه السلام ؟ ! كما ينبغي أن تعرفوا أن التبليغ المؤثر في الناس لعلوم أهل البيت عليهم السلام في شهر رمضان وغيره ، إنما هو أمران : القرآن والحديث . والسر في ذلك أن نص القرآن ذو روح ، ونص الحديث نص له روح ، وحتى ترجمة القرآن والحديث ليس فيها تلك الروح ! جربوا واقرؤوا على الناس أصل القرآن وأصل الحديث ، واقرؤوا ترجمتهما ، ‹ صفحة 192 › لتلمسوا ذلك ، وأن الذي يؤثر في الناس أصل القرآن ، وأن الروح التي فيه تدرك ولا توصف ! وأن في كلام النبي والأئمة عليهم السلام نورا خاصا ، لا يرى بهذه العين ، بل بعين أقوى ! فاقرؤوا على الناس نصوص تلك الآيات الكريمة والكلمات المنيرة ، فإن قراءتها تحيي الأرواح ، وتنعش القلوب . هذا هو طريق التبليغ ، وأمامكم ذلك الأجر الذي وصفته الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء عليها السلام ، ومعكم دعاء الإمام الرضا المستجاب عليه السلام . وأهم من هذا . . أن الإمام الرضا عليه السلام قال : ( أفضل ما يقدمه العالم من محبينا وموالينا أمامه ليوم فقره وفاقته وذله ومسكنته ، أن يغيث في الدنيا مسكينا من محبينا ، من يد ناصب عدو لله ولرسوله صلى الله عليه وآله . يقوم من قبره والملائكة صفوف من شفير قبره إلى موضع محله من جنان الله ، فيحملونه على أجنحتهم يقولون له : مرحبا طوباك طوباك ، يا دافع الكلاب عن الأبرار ، ويا أيها المتعصب للأئمة الأخيار ) . ( الإحتجاج : 1 / 12 ) ماذا يعني ذلك ؟ ! يعني أن الذي يدفع شبهات النواصب والمخالفين عن إمامة الأئمة المعصومين من أهل بيت النبوة الأطهار عليهم السلام ، أو الذي يرد شبهات المشككين ووسوساتهم في عقيدتنا بمقامات الصديقة الكبرى والأئمة المعصومين ، أولئك الشكاكون الذين يستكثرون عليهم أن تكون لهم مقامات من الله تعالى فوق تصور البشر ! إن الذي يقف أمام هؤلاء ويدفع شبهاتهم يعطى اسم : دافع الكلاب عن الأبرار . ويعطى وساما آخر أيضا وهو : المتعصب للأئمة الأخيار ! إن التعصب لأحد أو لقبيلة أو وطن ، محرم في الإسلام ومبغوض ، لكن ‹ صفحة 193 › هذا التعصب مستثنى لأنه دفاع عن خير الخلق محمد وعترته الأئمة الأخيار الأطهار المظلومين ، صلوات الله عليه وعليه ! وأختم كلامي بأن سفركم للتبليغ يجب أن يكون منصبا على كلمتين : دفع الكلاب عن الأبرار ، والتعصب للأئمة الأخيار . * * التعليقات ( 1 ) الحديث في تفسير الإمام العسكري عليه السلام ص 340 والبحار : 2 / 3 ، وتكملته : ( سمعت أبي رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : إن علماء شيعتنا يحشرون ، فيخلع عليهم من خلع الكرامات على قدر كثرة علومهم وجدهم في إرشاد عباد الله ، حتى يخلع على الواحد منهم ألف ألف خلعة من نور . ثم ينادي منادي ربنا عز وجل : أيها الكافلون لأيتام آل محمد الناعشون لهم عند انقطاعهم عن آبائهم الذين هم أئمتهم ، هؤلاء تلامذتكم والأيتام الذين كفلتموهم ونعشتموهم ، فاخلعوا عليهم كما خلعتموهم خلع العلوم في الدنيا . فيخلعون على كل واحد من أولئك الأيتام على قدر ما أخذوا عنهم من العلوم ، حتى أن فيهم لمن يخلع عليه مائة ألف خلعة . وكذلك يخلع هؤلاء الأيتام على من تعلم منهم . ثم إن الله تعالى يقول : أعيدوا علي هؤلاء العلماء الكافلين للأيتام حتى تتموا لهم خلعهم وتضعفوها ، فيتم لهم ما كان لهم قبل أن يخلعوا عليهم ، ويضاعف لهم ، وكذلك من بمرتبتهم ممن يخلع عليه على مرتبتهم . وقالت فاطمة عليها السلام : يا أمة الله إن سلكا من تلك الخلع لأفضل مما طلعت عليه الشمس ألف ألف مرة ، وما له فضل ، فإنه مشوب بالتنغيص والكدر ) . انتهى . *



 توقيع : السيد عباس ابو الحسن

يــــا لـثارات الـــزهــــــراء







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 12:18 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Support : Bwabanoor.Com
HêĽм √ 3.1 BY:
! ωαнαм ! © 2010
منتديات دعوة الاسلامية