هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل في :: منتديات ثار الله الإسلامي :: . للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

facebook

.::||[ آخر المشاركات ]||::.
ما لعيني قد غاب عنه كراها ----... [ الكاتب : الشيخ محمد العبدالله - آخر الردود : الشيخ محمد العبدالله - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 720 ]       »     مصر + العراق + المغرب. [ الكاتب : أبو حيدر - آخر الردود : عبد فاطمة - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 1357 ]       »     السلام عليكم.. [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : عبد فاطمة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 4 ]       »     علي 110. [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : أبو حيدر - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 1192 ]       »     معنى الأنزع البطين؟ [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : أبو حيدر - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 894 ]       »     حكم الإمام علي عليه السلام. [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : أبو حيدر - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 932 ]       »     فضح الإمام علي عليه السلام لرم... [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : أبو حيدر - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 960 ]       »     السيدة فاطمة الزهراء (ع) أول م... [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : أبو حيدر - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 1260 ]       »     أسرار وفضائل الإمام علي بن أبي... [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : أبو حيدر - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 945 ]       »     ولاية حيدر الكرار. [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : أبو حيدر - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 901 ]       »    



 
 عدد الضغطات  : 5809  
 عدد الضغطات  : 2243  
 عدد الضغطات  : 2682


الإهداءات



يتم تحميل بيانات الشريط . . . . اذا لم تظهر البيانات رجاء قم بتحديث الصفحة مرة اخرى
إضافة رد
#1  
قديم 10-23-2011, 02:28 PM
السيد عباس ابو الحسن
المشرف العام
السيد عباس ابو الحسن غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 11
 تاريخ التسجيل : May 2010
 فترة الأقامة : 3281 يوم
 أخر زيارة : 11-30-2012 (03:20 PM)
 المشاركات : 735 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي ابن عباس "سؤال وجواب "مركز الابحاث العقائدية "



ابن عباس :

( زين . السعودية ... )
أقوال علماء الشيعة فيه :
السؤال: ما رأي علماء الشيعة في عبد الله بن عباس (رضي الله عنه) ؟
الجواب : نذكر بعض أقوال علماء الشيعة في ابن عباس :
1-قال العلاّمة الحلّي : " من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، كان محبّاً لعلي (عليه السلام) وتلميذه ، حاله في الجلالة والإخلاص لأمير المؤمنين (عليه السلام) أشهر من أن يخفى .
وقد ذكر الكشّي (1) أحاديث تتضمّن قدحاً فيه ، وهو أجلّ من ذلك ، وقد ذكرناها في كتابنا الكبير وأجبنا عنها رضي الله تعالى عنه " (2) .
2-قال الشيخ حسن صاحب المعالم : " عبد الله بن عباس ، حاله في المحبّة والإخلاص لمولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) ، والموالاة والنصرة له ، والذبّ عنه ، والخصام في رضاه ، والمؤازرة ممّا لا شبهة فيه ، وقد كان يعتمد ذلك مع من يجب اعتماده معه ، على ما نطق به لسان السيرة " (3) .
3-قال العلاّمة التستري بعد أن ذكر جملة من مواقفه مع أعداء أهل البيت : " وبالجملة : بعدما وقفت على محاجّاته مع عمر وعثمان ، ومعاوية وعائشة ، وابن الزبير وباقي أعداء أهل البيت ، وتحقيقه للمذهب ودفعه عن الشبه ، لو قيل : إنّ هذا الرجل أفضل رجال الإسلام بعد النبيّ (صلى الله عليه وآله) ، والأئمّة

____________

1- اختيار معرفة الرجال 1 / 279 .
2- خلاصة الأقوال : 190 .
3- التحرير الطاووسي : 312 .
الصفحة 118
الاثني عشر (عليهم السلام) ، وحمزة وجعفر (رضوان الله عليهما) كان في محلّه " (1) .

***********

( يوسف . الإمارات . 30 سنة . طالب جامعة )
ما قيل فيه مردود :
السؤال: ما رأيكم في ابن عباس ؟
الجواب : هناك رأيان في ابن عباس ، رأي عدّه من الثقات للروايات المادحة له ، وقدح بالروايات الذامّة له ، ورأي ثان عدّه من الضعفاء للروايات الذامّة له ، ولأجل معرفة سبب تضعيفه ، نورد بعض ما أُشكل عليه :
أوّلاً : أنّه نقل بيت المال من البصرة إلى الحجاز حينما كان والياً على البصرة ، وهذا دليل خيانته وعدم عدالته ، وخروجه على طاعة إمام زمانه .
وفيه : إنّ ما اشتهر عن نقله لبيت مال البصرة لم يثبت برواية صحيحة يطمئن إليها ، نعم كلّ من اعتمد على الخبر كان مدركه الشهرة وليس أكثر ، بل إنّ بعض علمائنا طعن في صحّة هذه الشهرة ، ونسب ما اشتهر في ذمّ ابن عباس إلى ما أشاعه معاوية من الطعن في أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وقد ذهب إلى ذلك السيّد الخوئي (قدس سره) في معجمه (2) .
قال ابن أبي الحديد : " وقد اختلف الناس في المكتوب إليه هذا الكتاب ، فقال الأكثرون : إنّه عبد الله بن عباس ، ورووا في ذلك روايات ، واستدلّوا عليه بألفاظ من ألفاظ الكتاب ، كقوله (عليه السلام) : " أشركتك في أمانتي " ... وقال الآخرون وهم الأقلّون : هذا لم يكن ، ولا فارق عبد الله بن عباس عليّاً (عليه السلام) ولا باينه ولا خالفه ، ولم يزل أميراً على البصرة إلى أن قتل علي (عليه السلام) .
قالوا : ويدلّ على ذلك ما رواه أبو الفرج علي بن الحسين الأصفهاني من

____________

1- قاموس الرجال 6 / 490 .
2- معجم رجال الحديث 11 / 254 .
الصفحة 119
كتابه الذي كتبه إلى معاوية من البصرة لمّا قتل علي (عليه السلام) ، وقد ذكرناه من قبل ، قالوا : وكيف يكون ذلك ؟ ولم يخدعه معاوية ويجرّه إلى جهته ، فقد علمتم كيف اختدع كثيراً من عمّال أمير المؤمنين (عليه السلام) ... فما باله وقد علم النبوّة التي حدثت بينهما ، لم يستمل ابن عباس ، ولا اجتذبه إلى نفسه ، وكلّ من قرأ السير وعرف التواريخ يعرف مشاقّة ابن عباس لمعاوية بعد وفاة علي (عليه السلام) وما كان يلقاه من قوارع الكلام وشديد الخصام ، وما كان يثني به على أمير المؤمنين (عليه السلام) ، ويذكر خصائصه وفضائله ، ويصدع به من مناقبه ومآثره ، فلو كان بينهما غبار أو كدر لما كان الأمر كذلك ، بل كانت الحال تكون بالضدّ لما اشتهر من أمرهما ... .
وقد أُشكل عليّ أمر هذا الكتاب ، فإن أنا كذّبت النقل وقلت : هذا كلام موضوع على أمير المؤمنين (عليه السلام) خالفت الرواة ، فإنّهم قد أطبقوا على رواية هذا الكتاب عنه ، وقد ذكر في أكثر كتب السير .
وإن صرفته إلى عبد الله بن عباس صدّني عنه ما أعلمه من ملازمته لطاعة أمير المؤمنين (عليه السلام) في حياته وبعد وفاته ، وإن صرفته إلى غيره لم أعلم إلى من أصرفه " (1) .
وقال العلاّمة التستري : " قاعدة عقلية : إذا تعارض العقل والنقل يقدّم العقل ، فإذا كان معلوماً ملازمته لطاعة أمير المؤمنين (عليه السلام) في حياته وبعد وفاته ، ولا استماله معاوية مع انتهازه الفرصة في مثل ذلك نقطع بأنّ النقل باطل ، وكيف يحتمل صحّة ذلك النقل مع أنّه طعن في معاوية بخيانة عمّاله ؟ فلو كان هو أيضاً خان لردّ عليه معاوية طعنه " (2) .
على أنّا لو سلّمنا صحّة الحادثة ، فإنّ ذلك يمكن أن يكون من باب طروء

____________

1- شرح نهج البلاغة 16 / 169 .
2- قاموس الرجال 6 / 426 .
الصفحة 120
الشبهة ، على كون استحقاقه بعض بيت المال اعتماداً على اجتهاده ، لقوله لابن الزبير على فرض صحّة الرواية : " وأمّا حملي المال ، فإنّه كان مالاً جبيناه ، وأعطينا كلّ ذي حقٍّ حقّه ، وبقيت بقية هي دون حقّنا في كتاب الله ، فأخذنا بحقّنا ... " (1) .
فقوله : " هي دون حقّنا في كتاب الله " مشعر بأنّ ابن عباس قد اعتمد في اجتهاده على آية في كتاب الله ، استظهر منها صحّة حمل ما بقي من بيت المال، ولعلّه قد تاب بعد تنبيه أمير المؤمنين (عليه السلام) له .
ثانياً : إنّه ثبت صحّة قوله بإمامة أمير المؤمنين (عليه السلام) ، إلاّ أنّه لم يثبت بعد ذلك قوله بإمامة الحسن ، وإمامة الحسين ، وإمامة علي بن الحسين (عليهم السلام) وقد أدركهم ، وهذا طعن في إيمانه ، وصحّة اعتقاده .
وفيه : إنّ التسالم على قوله بإمامة أمير المؤمنين (عليه السلام) وأتباعه بلغ إجماع الفريقين ، فلا مجال للتشكيك فيه ، أمّا قوله بإمامة الحسن (عليه السلام) ، فإنّ الأربلي في " كشف الغمّة " نقل عن أبي مخنف ، بإسناده عن ابن إسحاق السبيعي وغيره قالوا :
" خطب الحسن بن علي (عليهما السلام) صبيحة الليلة التي قبض فيها أمير المؤمنين (عليه السلام) ... ثمّ جلس ، فقام عبد الله بن عباس ما بين يديه فقال : معاشر الناس ، هذا ابن نبيّكم ، ووصيّ إمامكم فبايعوه .
ثمّ قال الراوي : فرتب العمّال ، وأمّر الأمراء ، وأنفذ عبد الله بن عباس إلى البصرة ، ونظر في الأُمور ... " (2) .
وهذا دليل على قوله بإمامة الحسن (عليه السلام) ، وعلى هذا يترتّب قوله بإمامة الحسين (عليه السلام) ، وإمامة علي بن الحسين (عليهما السلام) لعدم وجود الدليل النافي على قوله بإمامتهما ، أي لم يصدر منهما (عليهما السلام) ذمّاً في حقّه ، إضافة إلى حسن سيرته ،

____________

1- شرح نهج البلاغة 20 / 130 .
2- كشف الغمّة 2 / 161 .
الصفحة 121
واستقامته في عهديهما ، ولم يظهر منه ما يخالفهما ، ولو كانت هناك أدنى مخالفة للإمامين (عليهما السلام) لأظهره الرواة ، خصوصاً وقد كان معرضاً للطعن والذمّ من قبل أعداء أهل البيت (عليهم السلام) .

*********

(... السعودية ... )
تقييم رواياته :
السؤال: ما هي قيمة أحاديث ابن عباس عند علمائنا ؟ هل هي مقبولة عندهم أو مردودة ؟
الجواب : لا إشكال في جلالة قدر ابن عباس عند الجميع ، كما يظهر ذلك من كلام العلماء والرجاليين .
نعم ، قد يكون هناك بعض الموارد الموجبة للتوقّف ، ولكن أُجيب عنها بما لا مزيد عليه (1) .
ومجمل الكلام حول هذا الشخص هو : أنّه كان موالياً وعارفاً للحقّ ، ولكن لأُمور لم تتّضح لحدّ الآن كان لا يقتحم الصراعات الموجودة آنذاك ، فكان شاهداً للحقّ إن صحّ التعبير ومدافعاً عنه في حدّ وسعه ، فيجب أن ننظر إلى حياته من هذه الزاوية حتّى نعرف التفسير الصحيح لمجموعة تصرّفاته ، ومواقفه في كافّة الجوانب .
ثمّ وإن كان ابن عباس ثقة ومعتمداً ، ولكن بالنسبة لأحاديثه ينبغي ملاحظة عدّة أُمور :
1-لا يخفى أنّ مجموعة كبيرة من الأحاديث المنسوبة إليه في كتب الفريقين سندها منقطع ، أي أنّها إمّا مرسلة أو مقطوعة ، فلا حجّية لمفادها ، إلاّ ما كانت منها تؤيّد بأخبار معتبرة أُخرى .
2-توجد هناك طائفة من الأخبار تنقل عن لسان ابن عباس بدون إسنادها

____________

1- أُنظر : قاموس الرجال 6 / 418 .
الصفحة 122
إلى النبيّ (صلى الله عليه وآله) ، أو إلى أحد من الأئمّة (عليهم السلام) ، أي أنّها آراؤه في تلك الموارد .
وهذا القسم أيضاً لا يعتبر حجّة من الناحية الشرعية ، إلاّ إذا كان موافقاً لما صدر عن المعصوم (عليه السلام) .
3-إنّ شخصية ابن عباس كانت معرّضةً للهجوم والتشويه من قبل أعداء الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) ، خصوصاً بني أُمية ، فدسّت الأيادي الأثيمة روايات وأحاديث في سبيل النيل من سمعته ، وهذه الفئة من الروايات جلّها بل كلّها جاءت عن طريق العامّة ، وعليه فينبغي التأمّل والتريّث في أحاديثه التي نقلت بإسنادهم ، وإن كانت معنعنة وغير مرسلة ومتّصلة ، خصوصاً في المواضع الخلافية بين الشيعة والسنّة .
الصفحة 123
</span>



 توقيع : السيد عباس ابو الحسن

يــــا لـثارات الـــزهــــــراء







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 06:11 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Support : Bwabanoor.Com
HêĽм √ 3.1 BY:
! ωαнαм ! © 2010
منتديات دعوة الاسلامية