هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل في :: منتديات ثار الله الإسلامي :: . للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

facebook

.::||[ آخر المشاركات ]||::.
دورة التمييز والابتكار في اعما... [ الكاتب : نورهان ميتك - آخر الردود : نورهان ميتك - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 17 ]       »     دورة المراجعة المالية والاداري... [ الكاتب : نورهان ميتك - آخر الردود : نورهان ميتك - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 14 ]       »     دورة الادارة الاستراتيجية في ا... [ الكاتب : نورهان ميتك - آخر الردود : نورهان ميتك - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 16 ]       »     دورات صحة و سلامة الغذاء لعام ... [ الكاتب : نورهان ميتك - آخر الردود : نورهان ميتك - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 13 ]       »     دورة الثقافة التنظيمية ودورهـا... [ الكاتب : نورهان ميتك - آخر الردود : نورهان ميتك - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 21 ]       »     #دورات #الهندسة #المدنية و #ال... [ الكاتب : نورهان ميتك - آخر الردود : نورهان ميتك - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 29 ]       »     دورة تشغيل و صيانة مولدات البخ... [ الكاتب : نورهان ميتك - آخر الردود : نورهان ميتك - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 28 ]       »     دورة التحقيق في الحوادث في مجا... [ الكاتب : نورهان ميتك - آخر الردود : نورهان ميتك - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 25 ]       »     دورة تفتيش المواد 2018 2019 [ الكاتب : نورهان ميتك - آخر الردود : نورهان ميتك - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 36 ]       »     دبلوم التأمين وادارة المخاطر #... [ الكاتب : نورهان ميتك - آخر الردود : نورهان ميتك - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 32 ]       »    



 
 عدد الضغطات  : 5579  
 عدد الضغطات  : 2076  
 عدد الضغطات  : 2317


الإهداءات



يتم تحميل بيانات الشريط . . . . اذا لم تظهر البيانات رجاء قم بتحديث الصفحة مرة اخرى
إضافة رد
#1  
قديم 07-28-2010, 02:36 AM
الشيخ محمد العبدالله
خادم الحسين
الشيخ محمد العبدالله غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : May 2010
 فترة الأقامة : 3099 يوم
 أخر زيارة : يوم أمس (08:46 PM)
 المشاركات : 2,292 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي العلاء بن الحضرمي وسيف



العنوان:
[ العلاء بن الحضرمي وسيف ]
عبد الله بن سبا - السيد مرتضى العسكري - ج 1 - ص 192 - 201
‹ صفحة 193 ›
5 - قصة العلاء بن الحضرمي
المحاور للبحث
- حديث سيف .
- فرار الإبل في الدهناء وفيض الماء فيها .
- اجتياز البحر .
- الراكب والراجل .
- مناقشة سند الحديث .
- حديث غير سيف .
- نتيجة المقارنة .

‹ صفحة 195 ›



العلاء بن الحضرمي هو ابن عبد الله بن عباد بن أكبر بن ربيعة ابن مالك بن عويف الحضرمي ، سكن أبوه مكة وحالف حرب بن أمية ( 1 ) . كان النبي ولاه البحرين ثم أقره أبو بكر ثم عمر ومات عام 14 أو 21 ه‍ كما في الاستيعاب 3 / 146 - 148 والإصابة 2 / 491 .

حديث سيف :
أورد الطبري في 2 / 522 - 528 ( 2 ) من تاريخه رواية ( سيف ) عن الصعب بن عطية بن بلال عن سهم بن منجاب عن منجاب بن راشد قال : بعث أبو بكر العلاء بن الحضرمي على قتال أهل الردة بالبحرين إلى أن يقول :
" وسلك بنا الدهناء ( 3 ) حتى إذا كنا في بحبوحتها ، وأراد الله أن يرينا آياته نزل وأمر الناس بالنزول فنفرت الإبل في جوف الليل ، فما بقي عندنا بعير ولا وزاد ولا بناء إلا ذهب عليها في عرض الرمل وذلك حين نزل الناس ، ‹ صفحة 196 › وقبل أن يحطوا ، فما علمت جمعا هجم عليهم من الغم مثلما هجم علينا وأوصى بعضنا إلى بعض ، ونادى منادي العلاء :
اجتمعوا ، فاجتمعنا إليه فقال : ما هذا الذي ظهر فيكم وغلب عليكم ؟ فقال الناس :
وكيف نلام ونحن إن بلغنا غدا لم تحم شمسه حتى نصير حديثا ؟ !

فقال : أيها الناس لا تراعوا ، ألستم مسلمين ؟ ألستم في سبيل الله ؟ ألستم أنصار الله ؟ قالوا : بلى . قال : فأبشروا ، فوالله لا يخذل الله من كان في مثل حالكم ، ونادى المنادي بصلاة الصبح حين طلع الفجر ، فصلى بنا ومنا المتيمم ومنا من لم يزل على طهوره ، فلما قضى صلاته جثا لركبتيه وجثا الناس فنصب في الدعاء ونصبوا معه فلمع لهم سراب الشمس ، فالتفت إلى الصف فقال :
رائد ينظر ما هذا ، ففعل ثم رجع ، فقال :
سراب ، فاقبل على الدعاء ، ثم لمع لهم آخر فكذلك ، ثم لمع لهم آخر ، فقال : ماء ، فقام وقام الناس فمشينا إليه حتى نزلنا عليه فشربنا واغتسلنا ، فما تعالى النهار حتى أقبلت الإبل تكرد من كل وجه فأناخت إلينا ، فقام كل رجل إلى ظهره فأخذه ، فما فقدنا سلكا .

فأرويناها وأسقيناها العلل بعد النهل وتروينا ثم تروحنا .

وكان أبو هريرة ( 1 ) رفيقي فلما غبنا عن ذلك المكان قال لي : كيف علمك بموضع ذلك الماء ؟

فقلت : أنا من أهدى العرب بهذه البلاد ، قال : فكن معي حتى تقيمني عليه ، فكررت به فأتيت به على ذلك المكان بعينه فإذا هو لا غدير به ولا أثر للماء ، فقلت له :
والله لولا ‹ صفحة 197 › أني لا أرى الغدير لأخبرتك أن هذا هو المكان . وما رأيت بهذا المكان ماء ناقعا قبل اليوم .

وإذا إداوة ( 1 ) مملوءة ، فقال : يا أبا سهم هذا والله المكان ولهذا رجعت ورجعت بك .

ملأت إداوتي ثم وضعتها على شفيره فقلت : إن كانت منا من المن وكانت آية عرفتها ، وإن كان غياثا عرفته فإذا من ، من المن ، فحمد الله ثم سرنا " .

ثم ذكر قتال العلاء أهل الردة في البحرين وأنه غلب على جيوشهم في ليلة كانوا سكارى ، إلى أن يقول في ص 526 منه ( 2 ) : " فلما أيقن أنه لن يؤتى من خلفه بشئ يكرهه ندب الناس إلى دارين ( 3 ) ثم جمعهم فخطبهم وقال :

إن الله قد جمع لكم أحزاب الشياطين وشرد الحرب في هذا البحر ، وقد أراكم من آياته في البر لتعتبروا بها في البحر ، فانهضوا إلى عدوكم ثم استعرضوا البحر إليهم فإن الله قد جمعهم " فقالوا : والله لا نهاب بعد الدهناء ( 4 ) هولا ما بقينا ، فارتحل وارتحلوا حتى إذا أتى ساحل البحر اقتحموا على الصاهل والحامل والشاحج والناهق ( 5 ) ، الراكب والراجل ، ودعا ودعوا وكان دعاؤه ودعاؤهم : " يا أرحم الراحمين يا كريم يا حليم ، يا أحد يا صمد ، يا حي يا محيي الموتى ، يا حي يا قيوم ، لا إله إلا أنت يا ربنا " ‹ صفحة 198 › فاجتازوا ذلك الخليج بإذن الله جميعا يمشون على مثل رملة ميثاء ( 1 ) فوقها ماء يغمر أخفاف الإبل ، وإن ما بين الساحل ودارين مسيرة يوم وليلة لسفن البحر في بعض الحالات ، فالتقوا بها واقتتلوا قتالا شديدا فما تركوا بها مخبرا ، وسبوا الذراري واستاقوا الأموال فبلغ نفل الفارس ستة آلاف والراجل ألفين . قطعوا إليهم وساروا يومهم ، فلما فرغوا رجعوا عودهم على بدئهم ، حتى عبروا .

وفي ذلك يقول عفيف بن المنذر :
ألم تر أن الله ذلل بحره * وأنزل بالكفار إحدى الجلائل
دعونا الذي شق الرمال فجاءنا * بأعجب من فلق البحار الأوائل
فلما رجع العلاء إلى البحرين وضرب الاسلام فيها بجرانه ( 2 ) وعز الاسلام وأهله ، وذل الشرك وأهله ، وكان مع المسلمين راهب في هجر فأسلم يومئذ ، فقيل ، ما دعاك إلى الاسلام ؟

قال : ثلاثة أشياء ، خشيت أن يمسخني الله بعدها إن أنا لم أفعل : فيض في الرمال ، وتمهيد أثباج البحار ، ودعاء سمعته في عسكرهم في الهواء من السحر قالوا : وما هو ؟

قال : " اللهم أنت الرحمن الرحيم لا إله غيرك ، والبديع ليس قبلك شئ والدائم غير الغافل ، والحي الذي لا يموت وخالق ما يرى وما لا يرى ، وكل يوم أنت في شأن ، وعلمت اللهم كل شئ بغير تعلم " فعلمت أن القوم لم يعانوا بالملائكة إلا وهم على أمر الله ، فلقد كان أصحاب رسول الله يسمعون من ذلك الهجري بعد . ‹ صفحة 199 ›

وكتب العلاء إلى أبي بكر :

" أما بعد فإن الله تبارك وتعالى فجر لنا الدهناء فيضا لا ترى غواربه ، وأرانا آية وعبرة بعد غم وكرب ، لنحمد الله ونمجده فادع الله واستنصره لجنوده وأعوان دينه "

فخطب أبو بكر وحمد الله ودعاه وقال :

" ما زالت العرب فيما تحدث عن بلدانها يقولون : إن لقمان حين سئل عن الدهناء أيحتفرونها أو يدعونها نهاهم وقال : لا تبلغها الأرشية ( 1 ) ولم تقر العيون وإن شأن هذا الفيض من عظيم الآيات وما سمعنا به في أمة قبلها . اللهم أخلف محمدا صلى الله عليه وآله فينا " .

وقد أورد ابن كثير في 6 / 328 - 329 من تاريخه هذه القصة مفصلة عن طريق سيف وأوردها الحموي مختصرا في معجم البلدان 2 / 25 بعد أن قال : ( في كتاب سيف ) وأورد أبو الفرج في الأغاني عن الطبري رواية سيف هذه بتفصيلها .




مناقشة السند :
روى سيف هذا الحديث عن الصعب بن عطية بن بلال عن أبيه ، أب وابن راويان في نسق واحد .

ذكرنا في مناقشة السند لحديث مالك بن نويرة أنا اعتبرناهما من مختلقات سيف لما لم نجد لهما ذكرا في كتب الرجال والتاريخ !

حديث غير سيف :

كان هذا سند حديث سيف ومتنه في قصة العلاء .

أما غير سيف فقد ‹ صفحة 200 ›

روى البلاذري في فتوح البلدان ص 103 و 104 أن العلاء غزا زارة ( 1 ) ودارين في خلافة عمر بن الخطاب ، وأن أهل زارة صالحوه على أن له ثلث المدينة وثلث ما فيها من ذهب وفضة وعلى أن يأخذ النصف مما كان لهم خارجها ( وأتى الأخنس بن العامري العلاء ، فقال له : إنهم لم يصالحوك على ذراريهم وهم بدارين ، ودله كراز النكري ( 2 ) على المخاضة إليهم فتقحم العلاء في جماعة من المسلمين البحر فلم يشعر أهل دارين إلا بالتكبير ، فخرجوا فقاتلوهم من ثلاثة أوجه فقتلوا مقاتليهم وحووا الذراري والسبي ) .

وبترجمة عبد الله بن قيس الصباحي من الإصابة 2 / 353 :
" أنه دل المسلمين على عورة أهل الحصن بالبحرين " . نتيجة المقارنة : ذكر سيف لجيوش أبي بكر في الحروب التي يسميها بالردة فيضا في الدهناء ، بعد أن نفرت إبلهم وأيد ذلك برجوع أبي هريرة ورفيقه ورؤيتهما الإداوة التي تركاها عند الغدير ، وأنهما لم يريا أثرا من الغدير ، وذكر أن لقمان سئل عن حفر الدهناء فنهاهم عن حفرها لان الأرشية لا تبلغها .

ثم ذكر لهم آية أخرى لم يؤت نظيرها أحد قبلهم - كما يزعم - فإن موسى بن عمران وإن كان قد فلق له البحر غير أنه لم يمش على الماء .

وأيد ذلك برواية بيتين عن لسان عفيف بن المنذر ، وبإسلام الراهب الهجري لما رأى الآيات وسمع ‹ صفحة 201 › دعاء الملائكة ، وختم تأييداته بكتاب العلاء إلى أبي بكر ودعاء أبي بكر لهم على المنبر .

يضع سيف هذا فيروي عنه الطبري والحموي وابن الأثير وابن كثير وأصحاب السنن والخصائص فيصبح جزءا من تاريخ الاسلام ، والقصة لا تعدو عبور الجيش إلى دارين من مخاضة كان يخوض منها غيرهم ، وكان كراز النكري يعرفها قبل ذلك وهو الذي دلهم عليها ، ثم إن الغزوة لم تقع في عصر أبي بكر كما ذكرها ( سيف ) وإنما وقعت في عصر عمر ، كل ذلك يتفرد فيه سيف كما يتفرد في قوله عن قتال جند العلاء بدارين .

( واقتتلوا قتالا شديدا فما تركوا بها مخبرا )
وهذه هي الثانية مما اخترنا ذكرها من حروب الردة التي أكثروا من ذكرها في التواريخ .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


‹ هامش ص 195 ›
( 1 ) نقلنا نسبه عن الإصابة ويخالف ما ذكره ابن حزم في جمهرته ص 461 .
( 2 ) ط / أوروبا 1 / 1957 - 1975 .
( 3 ) الدهناء كما في معجم البلدان 2 / 635 من ديار بني تميم وفيها سبعة أجبل من الرمل .

‹ هامش ص 196 ›
( 1 ) أبو هريرة الدوسي ، اختلفوا في اسمه ونسبه ولم يكن في الصحابة أكثر حديثا منه . وكانت أم المؤمنين عائشة تتهمه لاكثاره الرواية عن رسول الله ، توفي سنة 57 أو 58 ه‍ ودفن بالبقيع . الاستيعاب 4 / 200 - 207 ، والإصابة 4 / 200 - 208 .

‹ هامش ص 197 ›
( 1 ) الإداوة : إناء صغير من جلد .
( 2 ) وط / أوروبا 1 / 1972 .
( 3 ) في معجم البلدان 2 / 537 إنها فرضة بالبحرين يجلب إليها المسك من الهند .
( 4 ) الدهناء : الفلاة .
( 5 ) الصاهل : الفرس ، والشاحج : البغل ، والناهق : الحمار .

‹ هامش ص 198 ›
( 1 ) الميثاء : الأرض السهلة والرملة السهلة . ( 2 ) جران البعير : مقدم عنقه من منحره إلى مذبحه ، وألقى البعير بجرانه : برك والقى الاسلام بجرانه : ثبت واستقر كتابه .

‹ هامش ص 199 ›
( 1 ) الأرشية جمع أرشاء ، الحبل مطلقا أو حبل الدلو . يعني مهما حفروا لن يبلغوا الماء .

‹ هامش ص 200 ›
( 1 ) زارة : قرية كبيرة بالبحرين ، معجم البلدان 2 / 907 .
( 2 ) النكري بضم فسكون : فخذ من بني ثعلبة ، من بني عبد القيس كانوا يسكنون البحرين . راجع اللباب والجمهرة 183 و 281 .
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .




رد مع اقتباس
إضافة رد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 10:44 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Support : Bwabanoor.Com
HêĽм √ 3.1 BY:
! ωαнαм ! © 2010
منتديات دعوة الاسلامية