هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل في :: منتديات ثار الله الإسلامي :: . للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

facebook

.::||[ آخر المشاركات ]||::.
علي 110. [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : عبد فاطمة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 6 ]       »     سبعون منقبة للإمام علي (ع) لم ... [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : عبد فاطمة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 8 ]       »     مبغض الإمام علي عليه السلام في... [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : عبد فاطمة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 6 ]       »     لماذا سُمي الإمام علي ( عليه ا... [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : عبد فاطمة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 6 ]       »     هجوم عمر بن الخطاب على دار الز... [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : عبد فاطمة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 6 ]       »     يا أبت يا رسول الله!! ماذا لقي... [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : عبد فاطمة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 6 ]       »     مأساة واقعة الطف وقتل الطفل ال... [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : عبد فاطمة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 5 ]       »     عمر الرضيع بعمر رحلة الإمام ال... [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : عبد فاطمة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 7 ]       »     حكم الإمام علي عليه السلام. [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : عبد فاطمة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 6 ]       »     لماذا الزحف إلى قبر الحسين (عل... [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : عبد فاطمة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 6 ]       »    



 
 عدد الضغطات  : 5535  
 عدد الضغطات  : 2022  
 عدد الضغطات  : 2223


الإهداءات



يتم تحميل بيانات الشريط . . . . اذا لم تظهر البيانات رجاء قم بتحديث الصفحة مرة اخرى
إضافة رد
#1  
قديم 07-28-2010, 11:16 AM
الشيخ محمد العبدالله
خادم الحسين
الشيخ محمد العبدالله غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : May 2010
 فترة الأقامة : 3041 يوم
 أخر زيارة : 09-13-2018 (09:55 AM)
 المشاركات : 2,292 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي ايام اخترعها سيف



العنوان:
[ ايام اخترعها سيف ]
عبد الله بن سبا - السيد مرتضى العسكري - ج 1 - ص 242 - 245
‹ صفحة 243 ›
10 - أيام اخترعها سيف
أ - يوم الأباقر .
ب - يوم أرماث .
ج - يوم أغواث .
د - يوم عماس .
ه‍ - يوم الجراثيم .
و - يوم النحيب .
الأيام في حديث سيف .
مناقشة سند الحديث .
حديث غيره . مقارنة .
‹ صفحة 245 ›
يقصد من ( اليوم ) في اللغة العربية زمان وقوع حادثة مهمة وإن طال زمانها حتى استوعب عدة أيام في الأسبوع ، بل وعدة أسابيع أو عدة شهور .
وكانت للعرب أيام شهيرة في الجاهلية والاسلام ، مثل ( يوم الحديبية ) ليوم صالح فيه رسول الله ( ص ) كفار قريش وهو بأرض الحديبية قريبا من مكة ، و ( يوم السقيفة ) ليوم بيعة أبي بكر في سقيفة بني ساعدة من الأنصار ، و ( يوم الجمل ) ليوم وقعت فيه الحرب بين الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) وأم المؤمنين عائشة وهي راكبة على الجمل ، و ( يوم صفين ) للأيام التي وقعت فيها الحرب بين الإمام علي ومعاوية ، في أرض صفين وامتدت شهورا .
وألفت كتب للتعريف بتلك الأيام وذكر ما وقع فيها . ولم يفت سيف بن عمر فخر اختراع أيام من عنده بل اخترع أياما ودسها في أحاديثه ، وانتشرت في كتب التاريخ والأدب .

نذكر بعضها في ما يلي :




رد مع اقتباس
قديم 07-28-2010, 11:20 AM   #2
الشيخ محمد العبدالله
خادم الحسين


الصورة الرمزية الشيخ محمد العبدالله
الشيخ محمد العبدالله غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  May 2010
 أخر زيارة : 09-13-2018 (09:55 AM)
 المشاركات : 2,292 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي يوم الأباقر



العنوان:
[ يوم الاباقر وسيف ]
عبد الله بن سبا - السيد مرتضى العسكري - ج 1 - ص 245 - 249
‹ صفحة 247 ›
1 - يوم الأباقر :
حديث سيف :
روى الطبري في 3 / 12 عن سيف عن عبد الله بن مسلم العكلي والمقدام بن أبي المقدام عن أبيه عن كرب بن أبي كرب العكلي - وكان في المقدمات - أن سعد بن أبي وقاص في حرب الفرس نزل عذيب الهجانات .

ثم يسترسل في حديثه حتى يقول في ص 12 - 14 منه : "

وبعث سعد في مقامه ذلك أسفل الفرات عاصم بن عمرو فسار حتى أتى ميسان فطلب غنما أو بقرا فلم يقدر عليها ، وتحصن منه من في الافدان ووغلوا في الآجام ، ووغل حتى أصاب رجلا على طف أجمة فسأله واستدله على البقر والغنم فحلف له وقال :
لا أعلم ، وإذا هو راعي ما في تلك الأجمة فصاح منها ثور : كذب والله وها نحن أولاء ، فدخل فاستاق الثيران وأتى بها العسكر ، فقسم ذلك سعد على الناس فأخصبوا أياما .

وبلغ ذلك الحجاج في زمانه فأرسل إلى نفر ممن شهدوها أحدهم نذير بن عبد شمس وزاهر فسألهم فقالوا :
نعم نحن سمعنا ذلك ورأينا واستقناها ، فقال : كذبتم ، فقالوا :
كذلك إن كنت شهدتها وغبنا عنها ، فقال : صدقتم فما كان الناس يقولون في ذلك ؟

قالوا : آية تبشير يستدل بها على رضاء الله وفتح عدونا ،
‹ صفحة 248 › فقال : والله ما يكون هذا إلا والجمع أبرار " .

إلى أن يقول : " وكان هذا اليوم يوم الأباقر " ( 1 ) .

مناقشة السند :

روى سيف الحديث عن عبد الله بن مسلم العكلي وعن كرب بن أبي كرب العكلي ، راويان عكليان لم نجد لهما ذكرا في غير حديث سيف هذا ، فلنا أن نعتبرهما من مخترعات سيف من الرواة .


حديث غير سيف :

كان هذا سند حديث سيف ومتنه .


أما غير سيف فقد رواها بشكل آخر .
قال البلاذري ( 2 ) : إن جيوش سعد " كانوا إذا احتاجوا إلى العلف والطعام أخرجوا خيولا في البر فأغارت على أسفل الفرات ، وكان عمر يبعث إليهم من المدينة الغنم والجزر " . هذا ما ذكره غير سيف . أما سيف فإنه بعدما اختلق بطلا إسطوريا سماه عاصما ( 3 ) ووضع أسطورة تكليم البقر له اخترع له سندا فيه راويان من مختلقاته من الرواة ، ‹ صفحة 249 › ثم عززها بثانية وهي تحقيق الحجاج وشهادة الشهود بصدق القصة أمامه .

وأكدها بثالثة وهي أن اليوم سمي " بيوم الأباقر " كل ذلك منه إتقانا في العمل لئلا يرتاب أحد في حديثه . ونحن نؤكد في كل مرة أن سيفا قد تفرد في سرد هذه القصص لئلا يخفى ذلك على أحد .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

‹ هامش ص 248 ›
( 1 ) الطبري ط . أوروبا 1 / 2231 - 2235 .
( 2 ) في فتوح البلدان ص 314 .
( 3 ) عاصم من مختلقات سيف من الصحابة وقد ترجمناه في كتابنا ( خمسون ومائة صحابي مختلق ) .

‹ هامش ص 249 ›
( 1 ) القادسية بينها وبين الكوفة 15 فرسخا . معجم البلدان .
( 2 ) شرح قصيدة ابن عبدون . ط . ليدن ص 144 - 146 . ( توفي ابن بدرون بعد سنة 608 ه‍ ) .
( 3 ) القلقشندي ( ت 821 ه‍ ) في نهاية الإرب تحقيق الخاقاني ص 425 .
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


 

رد مع اقتباس
قديم 07-28-2010, 11:24 AM   #3
الشيخ محمد العبدالله
خادم الحسين


الصورة الرمزية الشيخ محمد العبدالله
الشيخ محمد العبدالله غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  May 2010
 أخر زيارة : 09-13-2018 (09:55 AM)
 المشاركات : 2,292 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي يوم أرماث وأغواث وعماس



العنوان:
[ ارماث واغواث وعماس ]
عبد الله بن سبا - السيد مرتضى العسكري - ج 1 - ص 249 – 250
حديث سيف
: 2 و 3 و 4 يوم أرماث وأغواث وعماس : في يوم القادسية ( 1 ) وقعت حرب ضروس بين جيش المسلمين والفرس أوردها سيف في أحاديثه عن الفتوح على شكل أساطير سمى فيها اليوم الأول منها بيوم أرماث ، والثاني يوم أغواث ، والثالث يوم عماس ، واختلق بطولات فذة لابطال أساطير من قبيلته تميم كالأخوين القعقاع وعاصم .

ثم اخترع لهذه الأساطير رواة روى أساطيره عنهم على صورة أحاديث فقال : حدثني فلان عن فلان فأخذ منه الطبري في ذكره حرب القادسية من تاريخه ، ومن الطبري أخذ ابن الأثير وابن كثير وابن خلدون في تواريخهم .

وترجمها الحموي في معجم البلدان ، وأشار إليها ابن عبدون في قصيدته وشرحها ابن بدرون ( 2 ) وأوردها القلقشندي ( 3 ) في " أيام الاسلام "

وقد أوردنا تفصيل ما ذكره سيف في هذه الأيام في ترجمة القعقاع وعاصم من كتابنا
( خمسون ومائة صحابي مختلق ) وهنا نقتصر على مناقشة سند الحديث ‹ صفحة 250 › في ما يأتي :

مناقشة السند :

ورد في سند ستة من أحاديثه عن هذه الأيام في تاريخ الطبري اسم ( محمد ) و ( طلحة ) و ( زياد ) وفي سند حديث واحد اسم ( ابن مخراق ) عن ( رجل من قبيلة طي ) وفي حديث آخر ( الغصن بن قاسم عن رجل من كنانة ) وقد ذكرنا في فصل ( استلحاق زياد ) رأينا في محمد وطلحة وفي حبس أبي محجن رأينا في زياد وابن مخراق والرجل المجهول من طي .
أما الغصن بن قاسم فقد ورد اسمه في سند 13 حديثا لسيف عند الطبري ولما لم نجد له ذكرا في ما بحثنا من كتب الرجال فلنا أن نعتبره من مختلقات سيف من الرواة . وهذا أيضا يروي عن رجل من بني كنانة ولا ندري ماذا تخيل سيف اسمه لنبحث عنه في مصادر علم الرجال والتاريخ .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 249 ›
( 1 ) القادسية بينها وبين الكوفة 15 فرسخا . معجم البلدان .
( 2 ) شرح قصيدة ابن عبدون . ط . ليدن ص 144 - 146 . ( توفي ابن بدرون بعد سنة 608 ه‍ ) .
( 3 ) القلقشندي ( ت 821 ه‍ ) في نهاية الإرب تحقيق الخاقاني ص 425 .

‹ هامش ص 250 ›
( 1 ) لم يذكر الطبري سند سيف في هذا الحديث واعتمدنا في هذا الفصل على الطبعة الأوربية ( 1 / 2432 - 2441 والحديث الأول 1 / 2432 - 2434 ) .
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


 

رد مع اقتباس
قديم 07-28-2010, 11:29 AM   #4
الشيخ محمد العبدالله
خادم الحسين


الصورة الرمزية الشيخ محمد العبدالله
الشيخ محمد العبدالله غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  May 2010
 أخر زيارة : 09-13-2018 (09:55 AM)
 المشاركات : 2,292 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي يوم الجراثيم حديث سيف



العنوان:
[ يوم الجراثيم وسيف ]
عبد الله بن سبا - السيد مرتضى العسكري - ج 1 - ص 250 – 255

5 - يوم الجراثيم حديث سيف :

روى الطبري عن سيف في ذكر حوادث سنة 16 ه‍ 15 حديثا يذكر فيها عبور جيش المسلمين دجلة إلى مدائن كسرى في حربهم مع الفرس وسمى تلك الواقعة بيوم الجراثيم نورد فيما يلي بعضها : قال في الأول منها ( 1 ) : قام سعد بن أبي وقاص - القائد العام لحرب ‹ صفحة 251 › فارس - بعد القادسية حائرا أمام نهر دجلة وقد فاضت وكانت السنة كثيرة المدود فخطب جيشه وقال لهم :
إن عدوكم اعتصم منكم بهذا البحر يخلص إليكم متى ما شاء في سفنه وأنتم لا تخلصون إليه ، وإني عزمت على قطع هذا البحر إليه .

ثم قال : من يبدأ فيحمي لنا الفراض - فوهة النهر - فانتدب له عاصم بن عمرو ذو البأس وانتدب معه ستمائة رجل فحاربوهم حتى ملكوا الشاطئ المقابل لهم .

وفي آخر هذا الحديث الطويل يقول :
" ولما رأى سعد عاصما على الفراض قد منعها أذن للناس في الاقتحام ، فركبوا اللجة وإن دجلة لترمي بالزبد ،وإنها لمسودة وإن الناس ليتحدثون في عومهم ، وقد اقتربوا لا يكترثون ، كما يتحدثون في مسيرهم على الأرض " .

وقال في حديث آخر بعده عن القاسم بن الوليد عن عمير الصائدي : " وما زال فرس يستوي قائما إذا أعيى ينشز له تلعة ( 1 ) فيستريح عليها كأنه على الأرض فلم يكن بالمدائن أمر أعجب من ذلك وذلك ( يوم الماء ) وكان يدعى ( يوم الجراثيم ) ( 2 ) " .

وعززها بثانية ، روى فيها عن محمد وطلحة والمهلب وعمرو : " قالوا كان يوم ركوب دجلة يدعى : ( يوم الجراثيم ) لا يعيي أحد إلا نشزت له ( جرثومة ) يريح عليها " ( 3 ) . وفي التي بعدها قال : " خضنا دجلة وهي تطفح فلما كنا في أكثرها ماء لم يزل فارس واقفا ما يبلغ الماء حزامه " . ‹ صفحة 252 ›

وفي حديث آخر له : " أنهم سلموا من عند آخرهم إلا رجلا من بارق يدعى غرقدة زال عن ظهر فرس له شقراء كأني أنظر إليها تنفض أعرافها عريا والغريق طاف ، فثنى القعقاع بن عمرو عنان فرسه إليه فأخذه بيده وجره حتى عبر ، فقال البارقي وكان من أشد الناس : أعجز الأخوات أن يلدن مثلك يا قعقاع ! وكان للقعقاع فيهم خؤولة " ( 1 ) .

أخرج هذا الحديث بهذا السند عن سيف أبو نعيم في دلائل النبوة معتبرا إياه من دلائل نبوة نبينا ( ص ) ( 2 ) . مناقشة السند : لم يذكر الطبري سند الحديث الأول .

وفي سند الحديث الثاني ورد اسم عمير الصائدي ولم نجد له اسما عند أحد ولا ذكرا في غير هذا الحديث . وفي الثالث ورد اسم محمد وطلحة والمهلب وعمرو .
أما محمد وطلحة فقد مضى رأينا فيهما في فصل ( استلحاق زياد ) وأما المهلب فقد تخيله سيف :
المهلب بن عقبة الأسدي يروي عنه في الطبري 67 حديثا ولم نجد له رواية عند غيره ولا ذكرا . وعمرو قد سبق الحديث عنه في فصل المغيرة بن شعبة .

وورد في أسانيد أحاديثه عن يوم الجراثيم - أيضا - اسم النضر وهو عند سيف النضر بن السري الضبي روى عنه في الطبري 24 حديثا . وورد اسم ابن الرفيل وهو يروي عند سيف غالبا عن أبيه الرفيل .
له عند الطبري 18 حديثا ولما لم نجد لهذا ومن سبقه ذكرا في ما بحثنا من ‹ صفحة 253 › مصادر الدراسات الحديثية والتاريخية فقد اعتبرناهم من مختلقات سيف من الرواة . عبور جيش المسلمين


في حديث غير سيف:

كان ما سبق حديث سيف وسنده عن يوم الجراثيم ، أما غير سيف فقد روى الحموي في ترجمة الكوفة ( 1 ) عند ذكره توجه سعد إلى المدائن بعد واقعة القادسية وقال : " وكان الدهاقين ( 2 ) ناصحوا المسلمين ودلوهم على عورات فارس ، وأهدوا لهم وأقاموا لهم الأسواق .
ثم توجه سعد نحو المدائن إلى يزدجرد ، وقدم خالد بن عرفطة حليف بني زهرة بن كلاب فلم يقدر عليه سعد حتى فتح خالد ساباط المدائن ، ثم توجه إلى المدائن فلم يجد معابر فدلوه على مخاضة عند قرية الصيادين أسفل المدائن فأخاضوها الخيل حتى عبروا " .




وروىابن الأثير بترجمة مالك بن عامر بن هانئ بن خفاف الأشعري من أسد الغابة ( 4 / 282 ) قال : " وهو - أي مالك بن عامر - أول من عبر دجلة يوم المدائن وقال في ذلك مرتجزا :

إمضوا فإن البحر بحر مأمور * والأول القاطع منكم مأجور
‹ صفحة 254 ›
قد خاب كسرى وأبوه سابور * ما تصنعون والحديث مأثور "

وفي فتوح البلدان ص 323 بعده : " فجعل الفرس يرمونهم فسلموا ، غير رجل من طي يقال له سليل بن يزيد بن مالك السنبسي لم يصب يومئذ غيره " . وفي مختصر جمهرة أنساب ابن الكلبي ص 265 : " السليل بن زيد ابن مالك بن المعلى الذي غرق يوم عبر المسلمون دجلة إلى المدائن ولم يغرق غيره " ( 1 ) .


نتيجة المقارنة :

قال سيف في هذه الأسطورة إن عاصم بن عمرو التميمي ( ذو البأس ) هو الذي كسر شوكة العدو ، وأمن السبيل لعبور دجلة ، ثم عام الجيش في الماء وكلما أعيى فرس ينشز له تلعة .

وفي رواية قال وسمي ذلك اليوم بيوم الجراثيم لا يعيي أحد إلا نشزت له جرثومة ليستريح عليها . وفي الأخيرة قال إنهم سلموا من عند آخرهم إلا رجل يقال له غرقدة فأنقذه القعقاع .

وكان للقعقاع فيهم خؤولة فقال : أعجز الأخوات أن يلدن مثلك ! وللاتقان روى عن الراوي أنه قال :
زال عن فرسه الشقراء ( كأني أنظر إليها تنفض أعرافها عريا ) ليت شعري لم لم تنشز تلعة أو جرثومة لذوي خؤولة القعقاع كي لا يغرق ؟ هذا عند سيف .

أما الحموي والبلاذري فقد رويا أن ‹ صفحة 255 › الذي أمن السبيل خالد بن عرفطة قائد مقدمة سعد وليس بعاصم ، وأن الدهاقين الذين كانوا يدلون المسلمين على عورات الفرس دلوهم على مخاضة خاضوها بخيولهم . فإذا قارنا بين روايات سيف وغيره اتضح لنا مدى دس سيف فيما يروي من الحوادث التاريخية .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

‹ هامش ص 250 ›
( 1 ) لم يذكر الطبري سند سيف في هذا الحديث واعتمدنا في هذا الفصل على الطبعة الأوربية ( 1 / 2432 - 2441 والحديث الأول 1 / 2432 - 2434 ) .

‹ هامش ص 251 ›
( 1 ) التلعة : ما علا من الأرض .
( 2 ) الطبري ط . أوروبا ( 1 / 2438 ) .
( 3 ) الطبري ط . أوروبا ( 1 / 2438 ) .

‹ هامش ص 252 ›
( 1 ) الطبري ط . أوروبا ( 1 / 2437 ) . ( 2 ) دلائل النبوة ط . حيدر آباد 3 / 208 - 209 .

‹ هامش ص 253 ›
(1) معجم البلدان 4 / 333 .
( 2 ) الدهقان : زعيم فلاحي العجم . القاموس .

‹ هامش ص 254 › ( 1 ) وكذلك في جمهرة ابن حزم ص 402 .



 

رد مع اقتباس
قديم 07-28-2010, 11:40 AM   #5
الشيخ محمد العبدالله
خادم الحسين


الصورة الرمزية الشيخ محمد العبدالله
الشيخ محمد العبدالله غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  May 2010
 أخر زيارة : 09-13-2018 (09:55 AM)
 المشاركات : 2,292 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي يوم النحيب




العنوان
[ يوم النحيب ]

عبد الله بن سبا - السيد مرتضى العسكري - ج 1 - ص 255 – 263

* * * أوردنا في ما مضى أمثلة من روايات سيف عن الفتوح وحوادث عصر الخليفة عمر ( رض ) وفيما يأتي نورد بعض رواياته في حوادث
عصر الخليفة عثمان بعد إيراد يوم سادس من أيام سيف في ما يلي :

6 - يوم النحيب :


حديث سيف :


روى الطبري في حوادث سنة ست وثلاثين ، عن سيف عن ابن الشهيد ، عن ابن أبي مليكة قال : خرج الزبير وطلحة ففصلا ، ثم خرجت عائشة ، فتبعها أمهات المؤمنين إلى ذات عرق ، فلم ير يوم كان أكثر باكيا على الاسلام أو باكيا له من ذلك اليوم ، كان يسمى ( يوم النحيب ) وأمرت عبد الرحمن بن عتاب ( 1 ) ، فكان يصلي بالناس ، وكان عدلا بينهم ، وفي رواية أخرى ( فكان يصلي بهم في الطريق وبالبصرة حتى قتل ) . ‹ صفحة 256 ›

روى سيف هذا الحديث في ذكره خبر خروج طلحة والزبير وأم المؤمنين من مكة إلى البصرة لحرب الجمل والحديث يشتمل على ثلاثة أخبار .

حديث غير سيف :
أ - خبر مشايعة أمهات المؤمنين لام المؤمنين عائشة إلى ذات عرق ، لم نجد لهذا الخبر أثرا غير ما روي من حديث أم سلمة ، أو كتابها إلى عائشة في هذا الشأن وهذا نصه :
قالت أم سلمة لعائشة لما همت بالخروج ( 1 ) : " يا عائشة !
إنك سدة بين رسول الله وأمته ، حجابك مضروب على حرمته ، وقد جمع القرآن ذيلك فلا تندحيه ، وسكن الله عقيراك فلا تصحريها .
الله من وراء هذه الأمة ، قد علم رسول الله مكانك لو أراد أن يعهد فيك عهدا ، بل قد نبأك عن الفرطة في البلاد ، ما كنت قائلة لو أن رسول الله ( ص ) قد عارضك بأطراف الفلوات ناصة قلوصك قعودا من منهل إلى منهل ؟ !
إن بعين الله مثواك !
وعلى رسول الله ( ص ) تعرضين ، ولو أمرت بدخول الفردوس لاستحييت أن ألقى محمدا هاتكة حجابا جعله الله علي فاجعليه سترك ، وقاعة البيت قبرك ، حتى تلقيه وهو عنك راض " .
وفي رواية بعده : " ولو أني حدثتك بحديث سمعته من رسول الله ( ص ) لنهشتني نهش الرقشاء المطرقة والسلام " ( 2 ) . ‹ صفحة 257 ›

فقالت عائشة : " يا أم سلمة ! ما أقبلني لوعظك ، وأعرفني بنصحك .
ليس الامر كما تقولين ، ولنعم المطلع مطلعا أصلحت فيه بين فئتين متناجزتين " .


ب - خبر الاجتماع بذات عرق : ورد هذا الخبر في حديث غير سيف عن الطبري هكذا : ( لقي سعيد بن العاص ( 1 ) مروان بن الحكم وأصحابه بذات عرق ، فقال : أين تذهبون وثاركم على أعجاز الإبل ؟ !
اقتلوهم ثم ارجعوا إلى منازلكم ، ولا تقتلوا أنفسكم ( 2 ) . ‹ صفحة 258 ›
قالوا : بل نسير ، فلعلنا نقتل قتلة عثمان جميعا . فخلا سعيد بطلحة والزبير ، فقال : إن ظفرتما لمن تجعلان الامر ؟ أصدقاني ! قالا : لاحدنا ، أينا اختاره الناس . قال : بل اجعلوه لولد عثمان فإنكم خرجتم تطلبون بدمه . قالا : ندع شيوخ المهاجرين ونجعلها لأبنائهم ! قال : فلا أراني أسعى لأخرجها من بني عبد مناف . فرجع ورجع معه عبد الله بن خالد بن أسيد ( 1 ) ، فقال المغيرة بن شعبة : " الرأي ما رأى سعيد . من كان هاهنا من ثقيف فليرجع " . فرجع ومضى القوم ومعهم أبان بن عثمان والوليد بن عثمان فاختلفوا في الطريق وقالوا من ندعو لهذا الامر . . . ) الحديث .


ج - خبر إمامة عبد الرحمن بن عتاب للصلاة بأمر أم المؤمنين في الطريق وبالبصرة حتى قتل .

ورد هذا الخبر في حديث غير سيف هكذا : روى الطبري عن ابن عباس قال : أذن مروان حين فصل من مكة ، ثم جاء حتى وقف عليهما - أي على طلحة والزبير - فقال : " على أيكما أسلم بالامرة ، وأؤذن بالصلاة ؟ " . ‹ صفحة 259 ›

فقال عبد الله بن الزبير : " على أبي عبد الله " .
وقال محمد بن طلحة : " على أبي محمد " . فأرسلت عائشة ( رض ) إلى مروان فقالت : " مالك ؟
أتريد أن تفرق أمرنا ؟ ! ليصل ابن أختي " . فكان بعضهم يقول : " والله لو ظفرنا لافتتنا ! ما خلى الزبير بين طلحة والامر ، ولا خلى طلحة بن الزبير والامر ! " .

كان هذا الاختلاف في الطريق ، أما في البصرة فقد قال اليعقوبي في تاريخه : " انتهبوا بيت المال ، وأخذوا ما فيه ، فلما حضر وقت الصلاة ، تنازع طلحة والزبير وجذب كل منهما صاحبه حتى فات وقت الصلاة وصاح الناس : " الصلاة ، الصلاة ، يا أصحاب محمد " فقالت عائشة : يصلي محمد بن طلحة يوما وعبد الله بن الزبير يوما " .
وفي طبقات ابن سعد : فذهب ابن الزبير يتقدم فأخره محمد بن طلحة وذهب محمد ابن طلحة يتقدم فأخره عبد الله بن الزبير عن أول صلاة فاقترعا فقرعه محمد ابن طلحة فتقدم فقرأ سأل سائل بعذاب واقع .

وفي الأغاني : وقال شاعرهم في ذلك :

تبارى الغلامان إذ صليا * وشح على الملك شيخاهما
ومالي وطلحة وابن الزبير * وهذا بذي الجزع مولاهما
فأمهما اليوم غرتهما * ويعلى بن منية دلاهما ( 1 )

‹ صفحة 260 › هذا ما كان في متن حديث سيف من خلاف الواقع ، وفي سند حديثه ما يأتي :


مناقشة السند :


روى سيف حديث ( يوم النحيب ) عن ابن الشهيد ، فمن هو الشهيد والد هذا الراوي ؟ !

وما اسم ابنه الراوي لنبحث عنهما ؟

وكيف السبيل إلى معرفة من تخيلهما سيف ؟ !

لهذا ولأنا لم نجد ذكرا لابن الشهيد في غير حديث سيف فقد اعتبرناه من مختلقات سيف من الرواة !
وروى حديث إمامة عبد الرحمن بالبصرة عن مخلد بن قيس وهو أيضا من مختلقاته من الرواة ( 1 ) .


نتيجة المقارنة :

روى حديثا صغيرا عالج فيه ثلاث مؤاخذات ترد على سروات مضر وهي :

أولا - ما روى من تقريع أم سلمة لعائشة لخروجها إلى البصرة ، فإنه عالجها بما روى أن أمهات المؤمنين خرجن مشيعات لعائشة إلى ذات عرق ، وفيه من خبر إجماعهن على تجليلها في تلك الرحلة وخروجهن مشيعات لها ‹ صفحة 261 › ما يعارض خبر تقريع أم سلمة لها ، ويدحضه !

ثانيا - خبر محاورة سعيد الأموي مع بني أمية بذات عرق وطلبه منهم أن يقتلوا قتلة عثمان الذين خرجوا معهم يطالبون بدمه . وخبر محاورته لطلحة والزبير أن يختارا للخلافة أحد أولاد عثمان وامتناعهما من ذلك ثم رجوعه ورجوع من كان معهم من ثقيف .
عالج سيف هذا الخبر بما روى : إنه ما رؤي أكثر باك من ذلك اليوم حتى سمي بيوم النحيب : إذا فما جرى في ذات عرق هو هذا ! هكذا عارض سيف بهذا الخبر ، الخبر الذي فيه منقصة للصحابة من سادة مضر ودحضه .

ثالثا - خبر النزاع على إمامة الصلاة في الطريق وفي البصرة وتعيين أم المؤمنين ابن أختها ومحمد بن طلحة ابن عمها للإمامة قطعا للنزاع .

عالج سيف هذا الخبر بما روى :
إن أم المؤمنين عينت عبد الرحمن ابن عتاب للإمامة فصلى بهم في الطريق وبالبصرة حتى قتل ، عارض سيف بهذا الخبر خبر النزاع على إمامة الصلاة .
عالج سيف كل ذلك في حديث صغير من مخترعاته ، وأيده بجملة في حديث آخر .
عالج كل ذلك من حيث لا يشعر القارئ ماذا يريد أن يصنع ، وروى الخبر عن اثنين من مختلقاته من الرواة .

تفرد سيف برواية خبر يوم النحيب بذات عرق وأخذ منه الطبري ومن الطبري أخذ ابن كثير في تاريخه وبذلك نجح سيف في ما أراد من تحريف وتشويش في التاريخ الاسلامي ! ! ! ‹ صفحة 262 ›

خاتمة البحث :


رأينا في ما سبق ( 1 ) كيف اختلق سيف أياما شبيهة بالأيام التي كانت للمسلمين والعرب في الجاهلية ، وعرفنا كيف يتحرى الحوادث الواقعة ليضع نظائرها ويشوش بها على المسلمين تاريخهم ويدس السم والخرافة في عقائدهم * * *

ولم تنحصر مخترعاته من الأيام على ما ذكرنا ( 2 ) بل اكتفينا بما أوردنا قاصدين التعرف على مدى أثر هذا النوع من الوضع على المدونات التاريخية لندرس في البحوث الآتية أنواعا أخرى من مختلقاته ونتعرف على آثارها ونبدأ بتدارس رواياته في حوادث عصر عثمان . * * * مصادر يوم النحيب :

رواية سيف خبر يوم النحيب في الطبري ( 1 / 314 ) وابن كثير ( 7 / 230 ) .

رواية سيف إمامة عبد الرحمن بن عتاب بالبصرة في الطبري ( 1 / ‹ صفحة 263 › 3103 - 3104 )كتاب أم سلمة إلى عائشة

- ابن طيفور بلاغات النساء ( ص 8 )

والفائق للزمخشري ( 1 / 290 )

والعقد الفريد ( 3 / 69 ) وشرح النهج لابن أبي الحديد ( 2 / 79 )

واليعقوبي في تاريخه ( 2 / 180 ) وفي روايته اختلاف مع رواية غيره والزيادة الأخيرة من العقد الفريد .

خبر اجتماع بذات عرق من غير رواية سيف في الطبري ( 1 / 3103 - 3104 ) ط . أوروبا .

خبر نزاع طلحة والزبير على الصلاة في الطبري ( 1 / 305 - 306 )

وفي اليعقوبي في ذكره حرب الجمل ،

وفي طبقات ابن سعد ( 5 / 39 ) بترجمة محمد بن طلحة ،

والأغاني ( 11 / 120 ) عن أبي مخنف ،

وذكر نزاعهما على الصلاة - أيضا - المسعودي .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 255 ›
( 1 ) ذات عرق مهل أهل العراق وهو الحد بين نجد وتهامة - معجم البلدان ، وعبد الرحمن ابن عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس .
قتل يوم الجمل في جيش أم المؤمنين عائشة .

‹ هامش ص 256 ›
( 1 ) في نسخة : " كتبت إليها أم سلمة " .
( 2 ) ( السدة ) الباب و ( لا تندحيه ) لا تفتحيه وتوسعيه و ( العقيري ) مصغر عقر الدار و ( أصحر ) خرج إلى الصحراء - أي جعل الله عقر دارك لك سكنى فلا تبرحيها - و ( الفرطة ) الخروج والتقدم و ( ناصحة قلوصك ) مستحثة ناقتك الشابة ومستقصية آخر ما عندها من السير ، و ( النهش ) : العض و ( الرقشاء ) الأفعى المنقطة و ( المطرقة ) من صفات الأفعى .

‹ هامش ص 257 ›
( 1 ) سعيد بن العاص بن أمية ، أمه أم كلثوم بنت عمرو العامرية ، قتل الإمام علي أباه يوم بدر . كان سعيد من أشراف قريش وفصحائهم وأحد الذين كتبوا المصحف لعثمان ولاه عثمان على الكوفة بعد الوليد ، اعتزل بعد عثمان الحروب ، كان معاوية يوليه المدينة إذا عزل مروان ويولي مروان إذا عزله ، ليلقي بينهما العداء ، أسد الغابة ( 2 / 309 ) .
( 2 ) في هذا الحديث يخاطب سعيد الأموي سائر بني أمية في ذلك الجيش ويطلب منهم أن يقتلوا طلحة والزبير وعائشة ، لان ثار عثمان عندهم ثم يرجعوا إلى منازلهم ، فيجيبونه أنهم يسيرون لعلهم يقتلون جميع قتلة عثمان ، يقصدون أنهم يذهبون لعلهم يقتلون مع هؤلاء محمد بن أبي بكر وغيره ممن شارك هؤلاء في قتل عثمان !

‹ هامش ص 258 ›
( 1 ) عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية ، استعمله زياد على فارس واستخلفه على الكوفة حين مات فأقره معاوية عليها - أسد الغابة ( 3 / 149 ) .

‹ هامش ص 259 ›
( 1 ) جزع الوادي منعطفه ويقصد من أمهما عائشة ويعلى بن أمية دلاهما بغرور ويعلى اسم أمه منية بنت غزوان وأبوه أمية بن عبدة من بني تميم وكان حليفا لبني أمية كان واليا لعثمان على اليمن وجاء بعد قتله إلى مكة واشترك في حرب الجمل ، الأغاني ( 11 / 119 - 121 ) .

‹ هامش ص 260 ›
( 1 ) مجال البحث عنه في : ( رواة مختلقون ) .

‹ هامش ص 262 ›
( 1 ) ذكرنا في القسم الأول خمسة من أيام سيف وهي يوم الجراثيم ويوم الأباقر ويوم أغواث وعماس وأرماث .
( 2 ) مثل يوم الحيتان ، قال سيف : سمي به يوم غنم فيه جيش سعد بن أبي وقاص في القادسية وقر ثلاثمائة بغل وحمار وثور سمكا - الطبري ( 1 / 2244 ) في ذكر يوم القادسية من حوادث سنة 12 ه‍ .
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


 

رد مع اقتباس
إضافة رد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 01:25 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Support : Bwabanoor.Com
HêĽм √ 3.1 BY:
! ωαнαм ! © 2010
منتديات دعوة الاسلامية