![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() ![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
#41 |
موالي فعال
![]() |
![]() لقد صمّم الله هذه الدنيا على أساس أن لا يمكن للناس أن يصلوا إلى لذة ثابتة وعميقة فيها إلا عن طريق مخالفة بعض أهوائهم ورغباتهم. إذن في سبيل أن تزداد لذة في هذه الدنيا لابدّ لك أن تقلل من التمتمع فيها، ومن أجل أن تخفف من آلامها لابدّ لك أن تكثر العناء فيها. تحمّل فيها عناء مخالفة الهوى لكي لا تضطر إلى تحمّل آلام خاسرة، وامنع نفسك من اللذات التافهة تزدد حظا من اللذات الراقية. |
![]() ![]() |
![]() |
#42 |
موالي فعال
![]() |
![]() إن العبادة تزيد من تواضع الإنسان. فإنك إن أكثرت السجود لله سبحانه، يزدد تواضعك للناس بطبيعة بالحال؛ وهو تواضع عميق وخالص ليس من قبيل التواضع الناشئ من الخوف أو الطمع. فإن وجدتم إنسانا عابدا ولكنه لم يتواضع للناس، فلابد أن يكون قد أخفى عيبا كبيرا في روحه. |
![]() ![]() |
![]() |
#43 |
موالي فعال
![]() |
![]() من أهم علائم البلوغ الاكتسابي في الإنسان هو إدراك الزمان، وهو أن يدرك عبور الزمان ويشعر بسرعة مروره ويعرف ثمنه ويؤمن بأنه سوف ينتهي. ومن أجل نيل هذا البلوغ لابدّ من احترام الزمان والبرمجة في الحياة وأن يجعل الإنسان لكل عمل وقتا معينا. |
![]() ![]() |
![]() |
#44 |
موالي فعال
![]() |
![]() إن جهاد النفس يقوّي حياة الإنسان، وكلما ازدادت الروح قوّة، يزداد الإنسان حظا من لذات الحياة. إن بعض الناس وبسبب كثرة الفرار من جهاد النفس، قد أضعفوا روحهم بحيث أصبحوا لا يلتذّون بأولى لذائذ الحياة كاللذة الجنسية. فإن هؤلاء وبسبب ضعف روحهم لا يلتذون بحياتهم، ولذلك فتجد أعصابهم محطّمة دائما باحثين عن لذة يأنسون بها فينجرّون إلى الذنوب لكي يعوضوا عمّا يعيشونه في داخلهم من عقدة الحرمان من اللذات. |
![]() ![]() |
![]() |
#45 |
موالي فعال
![]() |
![]() بالإضافة إلى كوننا مضطرّين إلى جهاد النفس شئنا أم أبينا، كذلك نحن بحاجة إليه في سبيل تحقيق حياة أفضل في هذه الدنيا، وإلا فبعد ما طوينا رداء الشباب وبدت بوادر الشيخوخة على ملامحنا نتورط بأمراض شتّى كضعف الأعصاب والكآبة والسأم وغيرها. إن جهاد النفس يقوّي إرادة الإنسان ويصنع منه إنسانا لجميع الفصول ومراحل الحياة، قادرا على حفظ معنوياته ونشاطه في مختلف الظروف ومنعطفات الحياة سهلها وصعبها، مرّها وحلوها. |
![]() ![]() |
![]() |
#46 |
موالي فعال
![]() |
![]() قد تطغى علينا حالة الغضب بسبب الجوع، فإنه يزول بعد أكل شيء من الطعام. وقد يعترينا الضجر والملل بسبب التعب، فلو استرحنا قليلا نستعيد نشاطنا من جديد. ولكن تارة يكون ضعفنا ناشئا من ابتعادنا عن الله عز وجل، فإذا اشتغلنا بذكر الله والعبادة بالقدر اللازم، تزداد قوتنا وتصلح شؤوننا. |
![]() ![]() |
![]() |
#47 |
موالي فعال
![]() |
![]() عندما يحنّ قلبك إلى أحد الأعمال الصالحة، فحاول أن تقوم بهذا العمل حتما. أمّا إذا اشتهى قلبك عملا سيئا، فأجّله وحاول أن تفرّ من ورطة هذا العمل السيئ. إن هذا الأسلوب من أهمّ أسرار النجاح في تنمية الروح وجهاد النفس. إن اشتياق قلوبنا إلى الأعمال الصالحة إلهامات إلهيّة. |
![]() ![]() |
![]() |
#48 |
موالي فعال
![]() |
![]() إن كان الخوف من الله في غير محلّه، سيترك آثارا سلبية كالرجاء الخاطئ الذي في غير محلّه. ليس كل خوف يعصم الإنسان عن السيئات، كما ليس كل أمل ورجاء يحث الإنسان على الحسنات. الخوف في غير محلّه مدعاة لنقصان المحبة وازدياد النسيان. لا ينبغي أن يكون الخوف سببا لقنوط الإنسان وفراره من الله. من مكائد الشيطان هي أن يخوّف الإنسان بحيث يفرّ من الله. |
![]() ![]() |
![]() |
#49 |
موالي فعال
![]() |
![]() إن كان هدفنا من جميع ما نقوم به من نشاطات هدفا واحدا، سنتمتع بالاطمئنان ونذوق طعم التوحيد. بينما إن كانت أهدافنا في الحياة متعدّدة ولم نستطع أن نجمع جميع الأهداف تحت ظل هدف واحد، سوف نعاني من روح مشوّشة وغير مطمئنّة. ولا يخفى أن الهدف الوحيد الذي يستطيع أن يوحّد جميع أهداف الإنسان هو التقرّب إلى الله وكسب رضاه. |
![]() ![]() |
![]() |
#50 |
موالي فعال
![]() |
![]() لابدّ أن نعرف أنه قبل أن يخلق آدم، قد خلق عدوّه إبليس، ونحن نعيش صراعا مستمرّا مع عدوّنا مدى الحياة. إن الغفلة عن العدوّ لا تجعله رؤوفا. وكذلك الفرار من العدوّ ليس طريق النجاة. فيجب أن نقف ونجاهد حتى ننتصر. |
![]() ![]() |
![]() |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |